طلاب وافدون: نحصل على خدمة تعليمية ممتازة.. ودور مصر تاريخي في احتضان أشقائها
طلاب وافدون: نحصل على خدمة تعليمية ممتازة.. ودور مصر تاريخي في احتضان أشقائها
أكد عدد من الطلاب الأفارقة والوافدين الدراسين في عدد من الجامعات المصرية أن التعليم المصري من النظم التعليمية المرغوبة لدى الملايين من الطلاب في الدول الأفريقية، وأن هناك إقبالاً على البرامج الدراسية المختلفة، مشيدين بدعم القيادة السياسية للطلاب الأفارقة، وتقديم الرعاية والخدمات التعليمية المختلفة لهم، بجانب العمل على فكرة إنشاء فروع للجامعات المصرية في الدول الأفريقية، لتكون بوابة لنشر الثقافة والمعرفة والعلوم المختلفة.
«حسين»: التعليم المصري من أفضل النظم المرغوبة للطلاب الأفارقة
وأكد الدكتور حسين رسمي حسين، رئيس الاتحاد العام للطلبة الأفارقة بمصر، الحاصل على بكالوريوس زراعة جامعة الأزهر والحاصل على درجة الماجستير، أن التعليم المصري يعد من النظم التعليمية الممتازة التي تقدم خدمة تعليمية مرموقة ومعترفاً بها في الدول الأفريقية، وأن الطلاب الوافدين الأفارقة يستفيدون جميعاً من كافة الخدمات المقدمة لهم، وهناك تعاون كبير من قبل القائمين في مصر على تقديم الرعاية الكاملة لكل أشقائهم الأفارقة. وأضاف «حسين» أن ما تقوم به الدولة المصرية حالياً من إنشاء فروع للجامعات المصرية، كالقاهرة أو عين شمس أو الإسكندرية، في الدول الأفريقية فكرة ممتازة جداً، مشيداً بدعم الرئيس السيسي ومبادرته لإنشاء تلك الفروع وتقديم الخدمات والتعاون المثمر لكافة الطلاب، متمنياً الإسراع في التسهيلات والإجراءات الخاصة بالإنشاء، لأن ذلك سيسهم في زيادة أواصر التعاون والاشتراك والتبادل الطلابي بين مصر وأشقائها من الدول الأفريقية. وأكد أن الشعب المصري من الشعوب المطمئنة المستضيفة لكل ضيوفها بالود والمحبة، فضلاً عن تعاونه في تقديم الخدمات للأشقاء من مختلف الجنسيات، مؤكداً أن الطلاب الأفارقة يأتون إلى مصر نظراً لسمعتها في تقديم الخدمة التعليمية، وسمعة شعبها الطيب وإمكانياتها المتاحة المتطورة والمتجددة في تقديم الخدمة التعليمية.
«مدينة»: الدراسة في مصر ساهمت في بناء شخصيتي
ومن جهتها، قالت مدينة بارو، من دولة مالي والحاصلة على ليسانس كلية الإعلام جامعة الأزهر، إن الدراسة في مصر ساهمت في بناء شخصيتها وتكوينها العلمي والثقافي، لافتة إلى أنها تقوم حالياً بعمل الدراسات العليا في كلية الدراسات الأفريقية في جامعة القاهرة. وأضافت «بارو» أن التعليم الجامعي المصري يعد من أفضل النظم التعليمية التي يحبها الطلاب في مختلف الدول الأفريقية، مشيدة بفكرة إنشاء فروع للجامعات المصرية في البلاد الأفريقية، مؤكدة أنها ستسهم في التحاق الآلاف وتمكنهم من الحصول على فرصة تعليم مصرية جيدة في دولهم، دون تحمل أي تكاليف سفر أو انتقالات وكذلك السفر والغربة خارج أوطانهم.
وأكدت «بارو» أن التعليم المصري والقيادة السياسية المصرية تعمل على رعاية الطلاب الأشقاء الأفارقة من مختلف الدول، من خلال تقديم الرعاية والإمكانيات اللازمة لهم بمختلف المجالات، منوهة بأن هناك بعض المعوقات، أبرزها ضرورة تسريع وتيرة الإجراءات الورقية والروتينية لالتحاق الطلاب بالكليات المختلفة، وأن تكون أسرع مما هي متاحة الآن.
ومن ناحية أخرى، قال أنطونيو دلينسون، الحاصل على ليسانس شريعة وقانون جامعة الأزهر، من دولة توجو، إن الدراسة في نظام التعليم الجامعي المصري يعد من أقوى النظم التعليمية، لافتاً إلى أنه خلال فترة دراسته لقى اهتماماً كبيراً من جانب الحكومة المصرية والجامعة في تقديم الخدمات الكاملة والرعاية الشاملة، وتوفير كافة المقومات التي تساعد على الدراسة والمعيشة، وفقاً لنظم دراسية حديثة، مشيداً بسعي الحكومة المصرية لافتتاح أفرع للجامعات المصرية في الدول الأفريقية، وهو ما سيزيد أواصر التعاون والتبادل والمشاركة الاستراتيجية في كافة المجالات.
وقال عمر ديوب، المدير العام لـMCA Sénégal II في السنغال، وخريج دفعة 2023 في جامعة سنجور، إن الدراسة في مصر كانت ممتعة، وهناك مقومات كثيرة تسهم في الحصول على الخدمة التعليمية بسهولة، قائلاً: «أنا فخور جداً باختياري لجامعة سنجور، لأنها مكنتني من تحقيق طموحاتي، وفتحت لي آفاقاً دولية، وعرفتني على الإمكانات الهائلة للعمل من أجل التنمية في أفريقيا». وأضاف «عمر»: «في جامعة سنجور خضت لأول مرة تجربة التفاعل مع مجتمع طلابي أفريقي متنوع وافد من بلدان مختلفة، حيث عشنا لمدة عامين أفريقيا بكل تنوعها، وقد أغنتنا هذه التجربة كثيراً ثقافياً وفكرياً، حيث كانت الجامعة بمثابة مسرع لمسيرتي المهنية واليوم، وأنا في منصبي كمدير عام لـMCA Sénégal II، وعندما أعود بذاكرتي عشرين عاماً إلى الوراء، أشعر بالامتنان لما تلقيته من علم على يد نخبة من أساتذة الجامعة».