6 أكلات قد تصيبك بمرض السكري من النوع الثاني.. دراسة صادمة
6 أكلات قد تصيبك بمرض السكري من النوع الثاني.. دراسة صادمة
المعاناة من مرض السكري النوع الثاني، واحد من أكثر الأمراض شيوعًا، ليس فقط بين الناضجين، بل أصبح يستهدف الأطفال، إذ يأتي عادة بسبب طبيعة الغذاء الخاطئة، وتناول الأكلات الغنية بالسكريات والدهون التي تزيد من فرص الإصابة بالسكري، وهو مرض مزمن قد يتعايش معه المرضى لسنوات طويلة.
دراسة تكشف الرابط بين نوعية الدهون والسكري
وفي دراسة علمية حديثة، نقلتها شبكة «فوكس نيوز»، بأن طبيعة الدهون التي يستهلكها الفرد تؤثر بشكل مباشر على احتمالية إصابته بمرض السكري من النوع الثاني، وبينت الدراسة أن بعض الأصناف الدهنية تزيد من فرص المرض، في حين تعمل أنواع أخرى على تعزيز كفاءة الجسم في التعامل مع الإنسولين.
الأحماض الدهنية الضارة ومصادرها
وتوصل فريق بحثي من جامعة برشلونة بالتعاون مع مركز (CIBERDEM) الإسباني لأبحاث السكري، إلى أن الدهون المشبعة التي تحتوي على نسب عالية من حمض البالمتيك تتسبب في زيادة مقاومة الجسم للأنسولين، مما يمهد الطريق للإصابة بالسكري.
ويعتبر هذا الحمض من العناصر الشائعة في الوجبات المعاصرة، حيث يتوفر بكثرة في اللحوم الحمراء، مشتقات الحليب، وزيت النخيل، بالإضافة إلى الأغذية المصنعة مثل المخبوزات، الحلويات، والوجبات السريعة.
الدهون الصديقة للصحة الأيضية
على النقيض من ذلك، رصدت الدراسة منافع صحية كبيرة للدهون الأحادية غير المشبعة التي تمتاز بغناها بـ حمض الأوليك، مؤكدة قدرتها على حماية الجسم من مقاومة الأنسولين وتنشيط عملية التمثيل الغذائي.
ويبرز هذا الحمض كعنصر أساسي في زيت الزيتون، بالإضافة إلى تواجده في الأفوكادو، المكسرات، والبذور النباتية.
ويأتي تأثير حمض البالمتيك (المشبع) في تحفيز الالتهابات الداخلية والإجهاد التأكسدي، ويعيق عمل الخلايا المنتجة للأنسولين، مما يضعف السيطرة على مستويات السكر في الدم.
كما إنه يقلل من الأضرار الناجمة عن الدهون المشبعة، ويكافح الالتهابات، كما يرفع من كفاءة الخلايا ويحسن استخدام الدهون داخل الجسم.
وفي هذا الصدد، أكد القائمون على الدراسة أن القيمة النوعية للدهون تفوق في أهميتها الكمية الإجمالية المتناولة، وهو ما يدعم الأنظمة الغذائية القائمة على حمية البحر الأبيض المتوسط التي ترتكز على الأسماك، الخضروات، المكسرات، وزيت الزيتون كبديل أساسي للدهون الضارة.
توصيات الخبراء والمستقبل البحثي
اعتمدت هذه المراجعة الشاملة على توليفة من التجارب المخبرية والأبحاث السريرية والوبائية، مع الإشارة إلى ضرورة إجراء دراسات مستقبلية طويلة الأمد على البشر لتحديد التأثيرات الدقيقة لكل فئة من الدهون.
وفي هذا السياق، ينصح خبراء التغذية بضرورة إحلال الدهون غير المشبعة المستخلصة من الطبيعة محل الدهون المشبعة، مع تقليص الاعتماد على الأطعمة فائقة المعالجة، كخطوة وقائية محورية لحماية التمثيل الغذائي والحد من مخاطر السكري من النوع الثاني.
كما نصحت وزارة الصحة والسكان بضرورة السيطرة على الدهون وخاصة الثلاثية المسببة لمرض السكري.