حقيقة «المضمضة بالزيت».. هل تبيض الأسنان أم تهدد صحة الفم؟

كتب: إسراء عبد العزيز

حقيقة «المضمضة بالزيت».. هل تبيض الأسنان أم تهدد صحة الفم؟

حقيقة «المضمضة بالزيت».. هل تبيض الأسنان أم تهدد صحة الفم؟

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة مقاطع تروج لما يعرف بالمضمضة بالزيت أو «Oil Pulling» باعتبارها وسيلة طبيعية لتبييض الأسنان والتخلص من البكتيريا، لكن يحذر أطباء الأسنان من المبالغة في الاعتماد على هذا الترند؛ لأن التقليد الأعمى وراءه قد يفتح الباب لكوارث صحية صامتة تطحن عظام الفم واللثة، فما هي هذه المخاطر؟ وفقاً لما نشرته «PubMed».

ر

ما هي المضمضة بالزيت؟


تعتمد هذه الممارسة على تحريك زيت نباتي، مثل زيت جوز الهند أو السمسم، داخل الفم لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة قبل بصقه، ويزعم مؤيدوها أنها تساعد على إزالة السموم وتحسين صحة اللثة وتبييض الأسنان، لكن وفقاً لـ جمعية طب الأسنان الأمريكية (ADA)، لا توجد أدلة علمية كافية تثبت قدرتها على تبييض الأسنان أو منع التسوس بشكل فعال.

أسباب تحذير الخبراء من هذا الترند


أشار خبراء صحة الفم إلى أن الخطر لا يكمن عادة في الزيت نفسه، بل في استبدال تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بهذه الممارسة؛ إذ قد يسمح إهمال وسائل العناية المثبتة علمياً بتراكم البلاك والبكتيريا، مما يزيد خطر الإصابة بالتسوس وأمراض اللثة، فرغم أنها قد تمنح شعوراً مؤقتاً بنظافة الفم، إلا أنها لا تعد بديلًا للعناية اليومية الموصى بها من قبل أطباء الأسنان.

ؤ

مضاعفات نادرة ولكنها خطيرة

تم تسجيل حالات نادرة لما يعرف بالالتهاب الرئوي الشحمي، وهي حالة قد تحدث إذا دخلت كميات صغيرة من الزيت إلى الرئتين بشكل متكرر أثناء المضمضة، خاصة لدى الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في البلع.

ما البديل الآمن؟

  • تنظيف الأسنان مرتين يوميًا بمعجون يحتوي على الفلورايد.
  • استخدام خيط الأسنان بشكل منتظم.
  • زيارة طبيب الأسنان دوريًا.
  • اللجوء إلى وسائل التبييض المعتمدة طبيًا عند الحاجة.

ويؤكد الخبراء أن أي ترند صحي ينتشر عبر مواقع التواصل يجب التعامل معه بحذر، خاصة عندما يتعلق بصحة الفم والأسنان، حيث قد تؤدي المعلومات غير الدقيقة إلى نتائج عكسية بدلًا من الفوائد الموعودة.


مواضيع متعلقة