كم وجبة يحتاجها جسمك في اليوم؟.. مفاجأة في الكمية

كتب: نهى نصر

كم وجبة يحتاجها جسمك في اليوم؟.. مفاجأة في الكمية

كم وجبة يحتاجها جسمك في اليوم؟.. مفاجأة في الكمية

لسنوات طويلة، انقسمت النصائح الغذائية بين مدرستين؛ فالأولى تدعو إلى الاكتفاء بـ3 وجبات رئيسية يوميًا، والثانية تشجع على تناول خمس أو ست وجبات صغيرة موزعة على مدار اليوم، باعتبارها وسيلة لتنشيط عملية الأيض، والسيطرة على الجوع، وتحقيق خسارة أفضل للوزن.

لكن خبراء التغذية يؤكدون اليوم أن الإجابة ليست واحدة للجميع، وأن اختيار عدد الوجبات يعتمد على طبيعة كل شخص، وأسلوب حياته، ومستوى نشاطه البدني، وأهدافه الصحية، وليس على قاعدة غذائية ثابتة، وفقا لـ«ديلي ميل».

يعتقد كثيرون أن تناول الطعام على فترات متقاربة يزيد من سرعة حرق السعرات الحرارية، إلا أن المختصين يوضحون أن هذا الاعتقاد مبالغ فيه، فعملية هضم الطعام تستهلك بالفعل جزءًا من الطاقة فيما يُعرف بـ«التأثير الحراري للطعام»، لكن هذا التأثير يرتبط بإجمالي كمية الطعام المتناولة خلال اليوم، وليس بعدد الوجبات. لذا فإن توزيع 2000 سعرة حرارية على ثلاث وجبات أو ست وجبات لا يحدث فرقًا يُذكر في معدل الأيض، طالما ظل إجمالي السعرات ثابتًا.

هناك عوامل مثل العمر، والكتلة العضلية، والهرمونات، والنشاط البدني، وجودة النوم، تؤثر في معدل الحرق بدرجة أكبر بكثير من عدد مرات تناول الطعام، وفيما يتعلق بخسارة الوزن، يؤكد المختصون أن العامل الحاسم هو تحقيق عجز في السعرات الحرارية، أي أن يستهلك الجسم طاقة أكثر مما يحصل عليه من الغذاء.

وبالتالي، يمكن لأي شخص أن ينجح في إنقاص وزنه سواء اعتمد على ثلاث وجبات رئيسية أو عدة وجبات صغيرة، بشرط الالتزام بإجمالي السعرات المناسب وزيادة النشاط البدني.

الشبع لا يعتمد على عدد الوجبات فقط

وتختلف استجابة الأشخاص للجوع والشبع من فرد إلى آخر؛ فالبعض يشعر بالامتلاء لساعات بعد وجبة كبيرة، بينما يحتاج آخرون إلى وجبات صغيرة ومتكررة للحفاظ على مستوى ثابت من الطاقة وتقليل الشعور بالجوع.

ويرى الخبراء أن نوعية الطعام تلعب دورًا أكثر أهمية من عدد الوجبات، إذ تساعد الأغذية الغنية بالبروتين، والألياف، والدهون الصحية على إطالة الشعور بالشبع، في حين تؤدي الوجبات الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة إلى ارتفاع سريع في مستوى الطاقة يعقبه شعور أسرع بالجوع.

من يناسبه كل نظام؟

يشير الخبراء إلى أن نظام الثلاث وجبات يناسب الأشخاص الذين يفضلون الروتين البسيط، ويشعرون بالشبع بعد الوجبات الرئيسية، أو يرغبون في تقليل الوجبات الخفيفة، أو لديهم جداول عمل مزدحمة.

في المقابل، قد تكون الوجبات الصغيرة والمتكررة خيارًا أفضل لمن يعانون من الجوع المتكرر، أو يمارسون نشاطًا بدنيًا مكثفًا، أو يحتاجون إلى مستوى ثابت من الطاقة، أو يعانون من بعض المشكلات الهضمية التي تجعل الوجبات الكبيرة غير مريحة.

وعلى الجانب الأخر، أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية العلاجية، خلال حديثها لـ«الوطن» على ضرورة اتباع نظام غذائي صحي باعتباره من أفضل الطرق للتلخص من دهون الجسم، خاصة تلك الموجودة في الكرش، مشيرة إلى النظام الغذائي لابد أن يكون يحتوى على العديد من العناصر الغذائية المختلفة لتحقيق أكبر فائدة منه.

أطعمة تساعد على الحصول على نظام صحي

وهناك بعض الأطعمة التي تساعد على الحصول على نظام صحي غذائي وفقا لما ذكره موقع «مايو كلينك»

الخضراوات: احرص على ملء نصف طبقك تقريبًا بالخضراوات، وتأكد من وجود أنواع مختلفة من الخضروات سواء ورقية أو غيرها.
الفواكه: تناول الفاكهة الطازجة كلما أمكن، وجرّب ألوانًا متنوعة، مثل التوت والعنب والتفاح والجريب فروت.
الحبوب الكاملة: كن على علم أن تناول الحبوب الكاملة يُوفر لك الكثير من الألياف والعناصر الغذائية مثل الأرز البني، والشوفان، وخبز الحبوب الكاملة 100%.
البروتين الخالي من الدهون: يحتوي على نسبة عالية من البروتين ومنخفض نسبيًا في الدهون، وتشمل البروتينات الخالية من الدهون الدجاج المشوي والديك الرومي المفروم والأسماك البيضاء.