بعد 13 عاما من الغل والكراهية.. شائعات «الإخوان» تسقط تحت أقدام الشعب
بعد 13 عاما من الغل والكراهية.. شائعات «الإخوان» تسقط تحت أقدام الشعب
13 عاماً ولا تزال أبواق تنظيم الإخوان الإرهابي تتمادى في الأكاذيب، بعد أن استبدلت كتائبها الإرهابية المسلحة بحشد جيوش رقمية لترويج الشائعات وتدبير المكائد ومحاولات الوقيعة بين الشعب والدولة، إلا أنها لم تجد صدى لضلالاتها، ولم تجد من شعب مصر إلا الانصهار مع دولته والوقوف معها يداً واحدة صبراً وحباً وكرامة وأملاً وانتماءً لوطنهم الذي يحاول التنظيم وفلوله الهاربون في الخارج النيل منه.. حتى فرحة المصريين والعرب بانتصارات «الفراعنة» في المونديال، حاولوا إفسادها مرة بالتقليل من الإنجاز وأخرى بالتشكيك في أداء وقدرات المنتخب.
حتى الفرحة بانتصارات «الفراعنة» في المونديال حاولوا إفسادها
13 عاماً منذ عزل محمد مرسي، الرئيس الإخواني، في ثورة 30 يونيو، والجماعة البائدة تعيش حالة من الإفلاس السياسي، فقد أرادت أن تحكم المصريين بـ«الدماء والوعيد»، وأن تبيع لهم الوهم في مشروع النهضة المزعوم، فكان وعي المصريين دائماً هو حائط الصد في مواجهة مشروعها الظلامي، وبدلاً من أن تغير مسارها وتصلح من خطاياها، سخَّرت الشاشات والمنصات الإلكترونية في الخارج للنَّيل من الوطن والانتقام من الشعب والتشكيك فيما تشهده البلاد من شمالها إلى جنوبها من مشروعات تنموية كبرى، بهدف زرع روح اليأس والإحباط لدى المواطن والوقيعة بينه وبين وطنه. 13 عاماً والجماعة الإرهابية لا تتوقف عن ممارسة انتقام خبيث من ذلك الشعب الذي خرج عليها، مرة تحاول الانتقام بالإرهاب والعنف وإراقة الدماء، والآن بنفث سمومها التي لم تعد تجد صدى أمام الوعي المجتمعي والانتماء الوطني للمصريين.