دراسة: محمية أشتوم الجميل وبحيرة المنزلة جسر بيئي استراتيجي يربط 3 قارات
دراسة: محمية أشتوم الجميل وبحيرة المنزلة جسر بيئي استراتيجي يربط 3 قارات
أكدت دراسة بيئية حديثة نشرتها جمعية العلوم البيئية المصرية، بالتعاون بين جامعة نابولي فيدريكو الثاني الإيطالية ومؤسسات علمية وبحثية مصرية، الدور الاستراتيجي الحاسم الذي تلعبه محمية أشتوم الجميل وبحيرة المنزلة فى الحفاظ على التنوع البيولوجي العالمي، مٌعتبرة إياها جسر بيئي يربط بين قارات إفريقيا، وأوروبا، وآسيا.
وزارة البيئة المصرية
وأظهرت الدراسة التي رصدت الموائل المائية المتنوعة في البحيرة، مثل أحواض القصب والمستنقعات قليلة الملوحة، تسجيل 51 نوعًا من الطيور تنتمى إلى 11 رتبة و23 فصيلة تصنيفية، وجاء في تصنيف الطيور 14 نوعا من الطيور المقيمة المُستوطنة، و33 نوعا من الطيور المهاجرة التي تتخذ من البحيرة محطة استراحة وتغذية، 5 أنواع من الطيور المهاجرة جزئيًا.
أوضحت الدراسة أن التنوع الكبير فى أنواع الطيور مثل طيور البلشون (المالك الحزين)، والخواضة مثل الطيطوى، والنوارس يعمل كمؤشر حيوي دقيق يعكس صحة واستدامة النظام البيئي المائي والساحلي في منطقة دلتا النيل.
ورغم أن معظم الطيور المسجلة تقع في نطاق الأنواع غير المهددة بالانقراض إلا أن الدراسة دقت ناقوس الخطر بشأن طائر البقويقة سلطانية سوداء الذيل، الذي صنف كنوع قريب من التهديد، مما يستدعي تكثيف جهود الرصد والحماية البيئية المستمرة.
تعزيز الوعى المجتمعي والتعليمي بأهمية بحيرة المنزلة
أوصى الفريق البحثى بضرورة تعزيز الوعي المجتمعي والتعليمي بأهمية بحيرة المنزلة ومحمية أشتوم الجميل، ليس فقط لقيمتها البيئية والعلمية، بل لرمزيتها الثقافية وتأثيرها المباشر على التوازن البيئي في حوض البحر الأبيض المتوسط، مؤكدين أن حماية هذا التراث الطبيعي هو مسؤولية جماعية لضمان حقوق الأجيال القادمة.
أجرى الدراسة عن طيور بحيرة المنزلة ومنطقة محمية أشتوم الباحث محمد عبد اللطيف، والدكتور حسين رشاد مدير المحميات الشمالية، بالتعاون مع الجانب الإيطالي، وتحت إشراف الدكتور عبد الرؤوف مصطفى والدكتورة سميرة منصور والدكتور محمد سعد.