نوع إنسولين جديد يؤخذ مرة واحدة أسبوعيًا.. هل يودع مرضى السكري الحقن اليومية؟

كتب: إسراء عبد العزيز

نوع إنسولين جديد يؤخذ مرة واحدة أسبوعيًا.. هل يودع مرضى السكري الحقن اليومية؟

نوع إنسولين جديد يؤخذ مرة واحدة أسبوعيًا.. هل يودع مرضى السكري الحقن اليومية؟

في تطور قد يغير طريقة علاج مرضى السكري حول العالم، أصبح أول إنسولين قاعدي يؤخذ مرة واحدة فقط أسبوعيًا متاحًا للاستخدام، في خطوة تهدف إلى تقليل عدد الحقن وتحسين التزام المرضى بالعلاج، ويأمل خبراء الصحة أن يسهم هذا النوع الجديد في تخفيف العبء اليومي الذي يواجهه ملايين المرضى.

نوع جديد من الإنسولين يؤخذ مرة واحدة أسبوعيًا

يعتمد معظم مرضى السكري الذين يحتاجون إلى الإنسولين القاعدي على حقنة يومية للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، لكن النوع الجديد يوفر المفعول نفسه تقريبًا من خلال حقنة واحدة كل أسبوع، ما يقلل عدد الحقن السنوية من 365 إلى 52 فقط، وفقًا لـ "India Today Health".

ويتميز هذا الإنسولين بتركيبة طويلة المفعول تسمح له بالبقاء فعالًا داخل الجسم لمدة أسبوع، مع الحفاظ على مستوى ثابت من الإنسولين، وهو ما يساعد على السيطرة على مستوى السكر بين الوجبات وخلال ساعات النوم.

ؤ

من يمكنه استخدامه؟

يستخدم الإنسولين الأسبوعي للبالغين المصابين بداء السكري من النوع الأول أو الثاني ممن يحتاجون إلى الإنسولين القاعدي، لكن تحديد مدى ملاءمته يعتمد على تقييم الطبيب للحالة الصحية، لذلك لا يُنصح بالتحول إليه أو إيقاف العلاج الحالي دون استشارة الطبيب.

يرى متخصصون أن تقليل عدد الحقن قد يساعد كثيرًا من المرضى الذين يواجهون صعوبة في الالتزام بالعلاج اليومي أو يشعرون بالقلق من تكرار الحقن، كما قد ينعكس ذلك على تحسين جودة الحياة لدى بعض المرضى.

وفي الوقت نفسه، يؤكد الخبراء أن نجاح العلاج لا يعتمد على عدد الحقن فقط، بل على المتابعة المنتظمة لمستويات السكر، والالتزام بالنظام الغذائي، والنشاط البدني، وخطة العلاج التي يحددها الطبيب.

هل يغني عن جميع أنواع الإنسولين؟

الإجابة هي لا. فالإنسولين الأسبوعي ليس مناسبًا لجميع المرضى، كما أنه لا يحل محل جميع أنواع الإنسولين المستخدمة لعلاج السكري، إذ تختلف الخطة العلاجية من شخص لآخر وفقًا لنوع المرض والحالة الصحية.

ويصف الأطباء هذا التطور بأنه خطوة مهمة في تطوير علاجات السكري، وقد يفتح المجال أمام مزيد من الابتكارات التي تهدف إلى جعل العلاج أكثر سهولة ومرونة، مع الحفاظ على فعاليته في ضبط مستويات السكر في الدم.


مواضيع متعلقة