المومياء الناطقة الأكثر رعبا في الأقصر.. ما الحقيقة وراء القصة المثيرة للجدل؟

كتب: آية أشرف

المومياء الناطقة الأكثر رعبا في الأقصر.. ما الحقيقة وراء القصة المثيرة للجدل؟

المومياء الناطقة الأكثر رعبا في الأقصر.. ما الحقيقة وراء القصة المثيرة للجدل؟

في طيات المناطق المحيطة بالآثار المصرية العديد من الروايات الشعبية التي قد يمتزج فيها الواقع بالخيال، خاصة ما يتعلق بالمومياوات وحكايات لعنة الفراعنة.

لعل من أبرز هذه القصص ما جرى من سنوات في قرى مركز القرنة في البر الغربي لمدينة الأقصر التاريخية، وهم يروون قصة غريبة عن مومياء يُشاع أنها تحدثت إليهم لتطلب ستر جسدها الذي كشفه ناهبو المقابر.

​المومياء التي تحدثت في مقبرة الكاهن

​ ما بين المومياء الصارخة، أو التي حملت جنينا في أحشائها كانت المومياء المصرية النقطة واحدة من أغرب ما مر به المرممين وخبراء الآثار فداخل مقبرة الكاهن منتومحات بمنطقة العساسيف القريبة من معبد الدير البحري، ذكر أحد المرممين لوكالة الأنباء الألمانية «د. ب. أ» أنه أثناء بدء العمل في المقبرة، التفت انتباه فريق العمل لمومياء لامرأة فرعونية من بين المومياوات المكتشفة، وللوهلة الأولى، شعر العمال بحركة في شفتيها وتغير في تعبيرات وجهها كأنها تحاول النطق، إلا أنهم اعتبروا الأمر مجرد تهيؤات ناتجة عن الإرهاق وانصرفوا لمتابعة مهامهم.

​مع حلول اليومين الثاني والثالث، تكرر المشهد ذاته، إذ بدت المومياء وكأنها تخاطبهم بإيماءات وحركات تحاكي لغة الإشارة، مما أثار دهشة المرممين وشعورهم وكأن هناك رسالة فعلية ترغب في إيصالها.

​الرسالة الغامضة في الأحلام

في اليوم الرابع، تحول الفضول إلى ذهول حينما أكد عدد من العمال أن المومياء زارتهم في منامهم على نحو متطابق، حيث وجهت لهم طلباً غريباً ومؤثراً قائلة: «أرجوكم غطوا جسدي الذي تركه لصوص المقابر بلا ستر، وأعيدوني تحت التراب».

​بين التفسير العلمي والموروث الشعبي

​في هذا الصدد كشف الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، أن الحياة المصرية القديمة مليئة بالحكايات الخارقة، كالمومياء الناطقة والصارخة وغيرها، ولكن عادة ما تكون موروثة من حراس المعابد وتتداول بهدف التخويف من الاقتراب من الآثار، أو حكايات متداولة لا أساس لها من الصحة ينفيها العلم تماما.

وأكد عبد البصير لـ«الوطن» أن قصة المومياء الناطقة تشبه لعنة الفراعنة التي يتداولها الملايين من اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، لكنها حكايات من الأساطير بينما يظل بعضها معلقاً في الذاكرة الشعبية.