جيش الاحتلال يمدد فترة التجنيد الإجباري لـ32 شهرا
جيش الاحتلال يمدد فترة التجنيد الإجباري لـ32 شهرا
صوت الكنيست الإسرائيلي، اليوم، على تمديد فترة الخدمة العسكرية الإلزامية للذكور إلى 32 شهرًا، وقال اللواء دادو بار خليفة، رئيس مديرية شؤون الأفراد في جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن هذه الخطوة لا تحل محل حاجة الجيش الفورية إلى المزيد من القوات، مضيفًا أن تمديد الخدمة ضرورة لمواجهة جميع التحديات العملياتية التي يواجهوها، ولإتاحة هامش ضئيل للتنفس للأفراد النظاميين والاحتياطيين، وللحفاظ على فترات التدريب المهني، واستقرار الوحدات، والمضي قدمًا في بناء المزيد من القوة على نطاق محدود.
الحاجة التشغيلية لتوسيع نطاق المجندين
ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، عن رئيس مديرية الأفراد بجيش الاحتلال، أن تمديد فترة الخدمة الإلزامية لمدة شهرين لا يلغي الحاجة التشغيلية لجيش الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع نطاق المجندين وتنظيم ذلك في قانون خدمة احتياطية معدل، في إشارة إلى المجتمع الحريدي، الذي تحاول الحكومة إعفاءه من الخدمة، مضيفًا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيظل بحاجة إلى تمديد إضافي للخدمة الإلزامية للسماح ببناء قوة أوسع.
وسعى جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إعادة مدة الخدمة الإلزامية إلى 36 شهرًا كما كانت عليه حتى عام 2015، إلا أن المشرعين وافقوا فقط على تمديدها من 30 إلى 32 شهرًا، وبموجب التشريع الحالي، ستُخفّض مدة الخدمة الإلزامية مجددًا إلى 30 شهرًا في يونيو 2029.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن مرارًا وتكرارًا عن حاجته المُلحة إلى 12 ألف مجند، من بينهم 7 آلاف جندي مقاتل، نظرًا للضغط الذي يُعاني منه جيشه النظامي والاحتياطي جراء الحرب الممتدة على جبهات متعددة لسنوات، ويُذكر أن نحو 70 ألف رجل من اليهود المتشددين مؤهلون حالياً للخدمة العسكرية، لكنهم لم يُجندوا بعد.
وأصدرت الحكومة تشريعًا بوقف اعتقال المتهربين من التجنيد الإجباري من الحريديم، والذي قامت المحكمة العليا بتجميده على الفور، في انتظار جلسة استماع بشأن الالتماسات المقدمة ضد القانون.