«عضة قرش وإجهاد صيد».. كيف نجحت «البيئة» في إسعاف وإعادة سلحفاتين بحريتين لبيئتها؟

كتب: وائل فايز

«عضة قرش وإجهاد صيد».. كيف نجحت «البيئة» في إسعاف وإعادة سلحفاتين بحريتين لبيئتها؟

«عضة قرش وإجهاد صيد».. كيف نجحت «البيئة» في إسعاف وإعادة سلحفاتين بحريتين لبيئتها؟

أعلنت الإدارة العامة للمحميات الشمالية، متمثلة في محمية أشتوم الجميل ومركز الإنقاذ، استلام السلحفاتين من سوق العبور وإدراجهما ضمن برنامج الترقيم الدولى لحماية السلاحف البحرية، حيث أُطلق على واحدة اسم فرح والأخرى اسم مروة، وحملا الأكواد الدولية رقم 98 وكود 100 لتسهيل تتبعهما ورصد حركتهما فيما بعد.

لا

​ووجهت وزارة البيئة باتخاذ ما يلزم وخضوع السلحفاتين للفحص الطبى والإسعافات بمركز الإنقاذ، وتبين أن ​السلحفاة الأولى كانت تعانى من آثار عضة قرش، حيث نجح الفريق الطبى فى علاج الجرح وحماية وإعادة الجزء المنكسر من الصدفة بنجاح، أما ​السلحفاة الثانية كانت تعانى من إجهاد شديد نتيجة الصيد، وتم تقديم الدعم الغذائي والعلاجي لها حتى استعادت عافيتها تمامًا وتأكد خلوهما من أي مشكلات صحية تعوق عودتهما للمياه. لا

تدريب عملي ونظري حول كيفية التعامل السليم مع السلاحف البحرية

​وقبل عملية الإطلاق للسلاحف في بيئتهما الطبيعية، زار مركز الإنقاذ وفدا من الكشافة البحرية من قسم علوم البحار بكلية العلوم، حيث تلقوا تدريبًا عمليًا ونظريا حول كيفية التعامل السليم مع السلاحف البحرية وإنقاذها، وذلك بحضور الدكتور حسين رشاد، مدير المحميات الشمالية، فى خطوة تهدف إلى بناء كوادر شابة مدربة ومؤهلة لحماية البيئة البحرية.


مواضيع متعلقة