أعمال إبداعية من 21 دولة ضمن مبادرة «أصوات عربية»
أعمال إبداعية من 21 دولة ضمن مبادرة «أصوات عربية»
أطلقت مبادرة «أصوات عربية» منصة رقمية جديدة للتعريف بالأدب العربي؛ لتوسيع نشاطها ليشمل كل الدول العربية، بعد النجاح الكبير الذي حققته نسختها الأولى التي ركزت على تقديم نماذج من الأدب المصري لأسواق الترجمة في العالم.
وتهدف المنصة التي يجري إطلاقها مساء الثلاثاء 21 يوليو في حفل يستضيفه المعهد الثقافي الإيطالي إلى كسر حاجز اللغة لتصبح وسيطًا احترافيًا بين المبدعين العرب ودور النشر العالمية على أمل وصول الأدب العربي إلى القراء في العالم.
المبادرة يقودها الناشر المصري شريف بكر، بدعم من الاتحاد الأوروبي وشبكة المعاهد الثقافية الأوروبية (EUNIC)، وكانت قد بدأت رحلتها في عام 2020 بقائمة أولية ضمت 32 عملًا مصريًا تم تقديمها العام الماضي خلال معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، ونجحت بالفعل في ترجمة عدد من هذه الأعمال إلى لغات أجنبية.
وأضاف منسق المبادرة الناشر شريف بكر في بيان صحفي : «يسعدنا إطلاق موقع إلكتروني دائم تحت اسم «Arabvoiceshub.com» وسيعمل هذا الموقع كدليل دائم ومفتوح طوال العام، يستطيع من خلاله أي ناشر أو مترجم حول العالم الدخول وتصفح الأعمال العربية المختارة، وقراءة ملخصات عنها وعن كُتّابها، لتكون بمثابة «كتالوج» دائم للأدب العربي الحديث.
أعمال إبداعية تمثل 21 دولة عربية
وستقوم «أصوات عربية» كذلك باختيار نخبة من الأعمال الأدبية وتقديمها للناشرين والوكلاء الأجانب، مما يسهل عليهم اتخاذ قرار الترجمة والنشر، وتشمل المرحلة الجديدة أعمالا إبداعية تمثل 21 دولة عربية، وتعبر عن ثراء المحتوى وقيمة التنوع الثقافي في منطقتنا العربية.
يضيف بكر: «أثبتت تجربتنا خلال العام الماضي مدى تعطش العالم لسماع قصصنا وتفاصيل حياتنا الثرية، لكن المشكلة كانت دائمًا في طريقة العرض»، لافتا إلى أنّ الناشر الأجنبي يحتاج لمن يقدم له العمل بصيغة احترافية يفهمها. لذلك فضلنا أن نبني جسرًا يربط بين المبدع في أي دولة عربية وبين القارئ في نيويورك أو لندن أو برلين.
يوضح بكر أن المبادرة وضعت معايير واضحة لاختيار الأعمال المرشحة للترجمة بغرض ضمان الجودة ومن أبرزها أن يكون العمل المرشح قد صدر حديثًا، ويشترط أن يحمل قصصًا أصيلة ومحلية لكنها تلمس المشاعر الإنسانية العالمية، وبذلك يكون قابلًا للترجمة والفهم عالميًا بالإضافة لمراعاة التنوع عند اختيار المؤلفين «شباب وكبار، إناث وذكور»؛ لضمان تمثيل عادل لمختلف الدول و اتجاهات الكتابة الأدبية.
وتؤكد المبادرة أن دورها يقتصر حصرًا على «الترويج والتشبيك»، حيث لا تتدخل في بيع الحقوق ولا تمثل الكاتب قانونياً أو ماليًا، وحسب تصريحات شريف بكر: فإن مهمة المبادرة تقتصر على عرض العمل وتقديمه للناشرين الأجانب، وفي حال أبدى أحدهم اهتمامه بالترجمة، سيتواصل مع مالك الحقوق مباشرة «الكاتب أو الوكيل أو الناشر».
«أصوات عربية» هي مبادرة مستقلة وممولة من الاتحاد الأوروبي، هدفها الأساسي تعريف العالم بثقافتنا، والمساعدة في إيصال الإبداع العربي للقارئ العالمي. المبادرة يقودها الناشر المصري شريف بكر، بدعم من الاتحاد الأوروبي وشبكة المعاهد الثقافية الأوروبية (EUNIC)، وكانت قد بدأت رحلتها في عام 2020 بقائمة أولية ضمت 32 عملًا مصريًا تم تقديمها العام الماضي خلال معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، ونجحت بالفعل في ترجمة عدد من هذه الأعمال إلى لغات أجنبي.