باحث: عودة واشنطن للحديث عن الملف النووي الإيراني تعكس غياب رؤية واضحة لإنهاء التصعيد

كتب: أية محسن

باحث: عودة واشنطن للحديث عن الملف النووي الإيراني تعكس غياب رؤية واضحة لإنهاء التصعيد

باحث: عودة واشنطن للحديث عن الملف النووي الإيراني تعكس غياب رؤية واضحة لإنهاء التصعيد

أكد الدكتور محمد ربيع الديهي الباحث في العلاقات الدولية، أن عودة الولايات المتحدة للتركيز على البرنامج النووي الإيراني، في ظل استمرار التصعيد وعدم التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو معالجة أزمة مضيق هرمز، تعكس أن الإدارة الأمريكية لا تزال تفتقر إلى رؤية واضحة بشأن أهدافها من العمليات العسكرية، موضحا أن واشنطن سبق أن أعلنت أن ضرباتها ألحقت أضرارًا بالبرنامج النووي الإيراني وأخرت تقدمه لسنوات، إلا أنها عادت مجددًا إلى استخدام الملف النووي كمبرر لاستمرار عملياتها العسكرية، وأن هذا الطرح يثير تساؤلات في الداخل الأمريكي وأمام المجتمع الدولي.

تعطيل الملاحة ورقة ضغط إيرانية

وأشار الديهي، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، إلى أن استهداف إيران سفنًا قبالة السواحل الإماراتية يعكس سعيها لاستخدام الملاحة البحرية كورقة ضغط على المجتمع الدولي، موضحًا أن طهران قد تستند إلى موقفها من الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها لتبرير هذه التحركات، وأن إيران تدرك أهمية تعطيل الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، وتسعى من خلال استهداف السفن التجارية أو التي تصفها بالمخالفة إلى إرباك حركة التجارة الدولية وزيادة الضغوط على الأطراف الدولية.

مخاطر الانزلاق إلى حرب إقليمية

وحذر الباحث في العلاقات الدولية من أن اتساع دائرة الأهداف الإيرانية، إلى جانب تهديدات الحرس الثوري بتنفيذ عمليات ضد القوات الأمريكية، قد يدفع المنطقة إلى مواجهة إقليمية واسعة إذا تحركت الأذرع الإيرانية في أكثر من ساحة، مؤكدا أن استمرار استهداف دول عربية وتهديد الممرات المائية الحيوية، سواء في الخليج العربي أو البحر الأحمر، ينذر بتداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي، كما شدد على أن المجتمع الدولي مطالب بتحركات أكثر جدية لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى حرب إقليمية أو حتى مواجهة دولية، وهو ما حذرت منه مصر مرارًا.


مواضيع متعلقة