أستاذ اقتصاد: القيادة السياسية تمتلك رؤية استراتيجية لتعميق الصناعة ودعم التصدير

كتب: أحمد إبراهيم

أستاذ اقتصاد: القيادة السياسية تمتلك رؤية استراتيجية لتعميق الصناعة ودعم التصدير

أستاذ اقتصاد: القيادة السياسية تمتلك رؤية استراتيجية لتعميق الصناعة ودعم التصدير

قال الدكتور عمرو سليمان، أستاذ الاقتصاد بجامعة العاصمة، إن القيادة السياسية لديها رؤية استراتيجية واضحة، تم وضع ركائزها منذ أكثر من 13 عامًا بأسلوب علمي وتخطيط مدروس لسنوات طويلة مقبلة.

وأوضح في مقابلة خلال برنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة الحياة، أن أحد مرتكزات هذه الرؤية هو عودة مصر إلى محيطها الإفريقي، ليس فقط على المستوى السياسي، ولكن أيضًا من خلال تعزيز الثقة الاقتصادية وجعلها محورًا لتنمية تعتمد على المكاسب المشتركة للجميع.

مصر تسعى إلى قيادة القارة للخروج من دائرة العوز والفقر

وأضاف أن مصر التي قادت إفريقيا في الستينيات للتحرر والاستقلال عن الاستعمار تسعى إلى قيادة القارة للخروج من دائرة العوز والفقر إلى تحقيق مكاسب مشتركة للجميع.

وأكد أن شبكة الطرق والمواني التي تعمل عليها مصر منذ عشر سنوات تمثل جزءًا من رؤية متكاملة لدعم التصدير والاستثمارات المشتركة.

وأوضح أن الاتفاقيات الخاصة بالشراكة مع الدول، ومنها الاتفاقية مع دولة الجبل الأسود، وما تتضمنه من تعاون في المواني والمراكز اللوجستية، تعكس نظرة مصر إلى محيطها العربي والإفريقي وتواصلها مع أوروبا.

تعميق الصناعة ودعم التصدير

ولفت إلى أن تكليفات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تتعلق بتعميق الصناعة والتصدير، مؤكدًا أن التصدير يحتاج إلى بنية أساسية وأسواق، وهو ما يجعل فكرة الرؤية المتكاملة قائمة على الترابط بين مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن التعاون مع دول مختلفة من خلال اتفاقيات صناعية مع أكثر من تكتل يعكس توجه القيادة المصرية نحو عدم التبعية لأي دولة عسكريًا أو سياسيًا أو اقتصاديًا، مع اتباع سياسات متوازنة مع مختلف الأطراف.

وأوضح أن الدور المصري لا يقتصر على الدبلوماسية والعمق الحضاري، بل يمتد إلى القارة الإفريقية من خلال دعم التنمية والاستفادة من المزايا الموجودة في أوروبا.

وأشار إلى أن مصر يمكن أن تصبح مركزًا لوجيستيًا عالميًا من خلال الموارد والمواد الخام التي يمكن أن تأتي من إفريقيا عبر مصر، إضافة إلى دورها كمركز إقليمي للطاقة.

وأكد أن مصر تسعى لأن تكون مصنعًا لأوروبا ومصدرًا مهمًا لأمانها من خلال مجالات الطاقة والغاز في شرق المتوسط، واللوجستيات، والصناعة، وإنتاج الهيدروجين الأخضر، والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ومشروعات الربط الكهربائي مع القارة الأوروبية.