وزير البترول السابق: الطاقة محور الاقتصاد.. والذكاء الاصطناعي سيضاعف الطلب على الكهرباء

كتب: عمرو هلال

وزير البترول السابق: الطاقة محور الاقتصاد.. والذكاء الاصطناعي سيضاعف الطلب على الكهرباء

وزير البترول السابق: الطاقة محور الاقتصاد.. والذكاء الاصطناعي سيضاعف الطلب على الكهرباء

أكد المهندس طارق الملا، رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب ووزير البترول السابق، أن الطاقة أصبحت في صدارة القضايا العالمية، مشيرًا إلى أن ما يشهده العالم من متغيرات ينعكس بصورة مباشرة على مصر، باعتبار أن الطاقة تمثل المحرك الرئيسي للاقتصاد العالمي وترتبط بمختلف القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها الصناعة والزراعة.

ارتفاع تكلفة الوقود المستورد

وأوضح الملا، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج «بالورقة والقلم» المذاع على قناة «TEN»، مساء الإثنين، أن الحرب الأمريكية الإيرانية، وقبلها الحرب الروسية الأوكرانية، ألقتا بظلالهما على أسواق الطاقة العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام الأساسية، وانعكس ذلك على أسعار العديد من السلع، وفي مقدمتها القمح.

وأشار إلى أن ارتفاع تكلفة الوقود المستورد دفع عددًا من الدول إلى تقليص الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة بسبب زيادة تكاليف الإنتاج، وهو ما أثر في أسعار المنتجات وقدرتها على المنافسة في الأسواق.

روسيا اتجهت إلى إبرام اتفاقيات طويلة الأجل في قطاع الطاقة

وأضاف أن بعض الدول الأوروبية اضطرت إلى إعادة تشغيل محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم لمواجهة نقص إمدادات الطاقة وارتفاع تكلفتها.

ولفت إلى أن روسيا اتجهت إلى إبرام اتفاقيات طويلة الأجل في قطاع الطاقة، ونجحت في التوسع داخل أسواق جديدة، من بينها الصين والهند، عقب الحظر الأوروبي عليها، مؤكدًا أن الصين تُعد المنافس الاقتصادي الأول للولايات المتحدة في العديد من المجالات.

وأكد الملا أهمية التوسع في استغلال العناصر الأرضية النادرة، باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في الصناعات المستقبلية، خاصة الصناعات المرتبطة بمراكز البيانات وأشباه الموصلات، مشيرًا إلى أن العالم يتجه نحو طفرة كبيرة في هذه المجالات.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة العالمية خلال المرحلة المقبلة ستتركز في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، موضحًا أن مراكز البيانات تستهلك كميات ضخمة من الكهرباء، وهو ما يعزز أهمية الطاقة والوقود بوصفهما أحد أهم ركائز التنمية الاقتصادية والتقدم التكنولوجي.