كيف تتجنب الخذلان والضغط النفسي؟ خبير تنمية بشرية يكشف خطة بديلة لتعزيز الاستقرار

كتب: أية محسن

كيف تتجنب الخذلان والضغط النفسي؟ خبير تنمية بشرية يكشف خطة بديلة لتعزيز الاستقرار

كيف تتجنب الخذلان والضغط النفسي؟ خبير تنمية بشرية يكشف خطة بديلة لتعزيز الاستقرار

كثيرا ما ترتبط مشاعر الخذلان والضغط النفسي بتوقعات لم تتحقق أو بصورة رسمها الإنسان في ذهنه عن الأشخاص والمواقف من حوله، ما يجعل إدارة التوقعات مهارة أساسية للحفاظ على التوازن النفسي.

ويوضح الدكتور طارق إلياس، خبير التنمية البشرية، أهمية بناء توقعات واقعية والاعتماد على الثقة المبنية على المواقف لتجنب الصدمات وتعزيز الشعور بالأمان والاستقرار، قائلا إن إدارة التوقعات من أهم المهارات التي تساعد الإنسان على تقليل آثار خيبة الأمل والضغوط النفسية، موضحًا أن الصدمة الحقيقية تحدث عندما يكون الواقع مخالفًا بصورة كبيرة لما يتوقعه الشخص، وأن أهمية التمييز بين الثقة المبنية على المواقف والثقة القائمة على الانطباعات أو العلاقات.

الثقة بالمواقف أكثر أمانًا من الثقة بالتبعية

وأضاف خلال لقائه عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن كثيرًا من الأشخاص يخلطون بين الثقة الناتجة عن صلة القرابة أو المنصب أو السمعة، وبين الثقة التي يثبتها الموقف العملي، معتبرًا أن الاعتماد على «الثقة بالتبعية» يرفع سقف التوقعات ويزيد من احتمالات الشعور بالخذلان عند التعرض لمواقف غير متوقعة.

خطة بديلة تعزز الطمأنينة والاستقرار النفسي

وأشار إلى أن وجود خطة بديلة في مختلف جوانب الحياة، سواء في العمل أو العلاقات الاجتماعية أو إدارة الموارد المالية، يمنح الفرد شعورًا بالأمان ويخفف من آثار الأزمات، داعيًا إلى توسيع دائرة العلاقات الاجتماعية، وعدم ربط الاستقرار النفسي بشخص واحد أو ظرف واحد، مع الحفاظ على مساحة آمنة في العلاقات الأسرية والإنسانية.


مواضيع متعلقة