عجائب الدنيا الـ14 القديمة والحديثة.. هل يصبح المتحف الكبير أحدث المنضمين للقائمة؟

كتب: نرمين عزت

عجائب الدنيا الـ14 القديمة والحديثة.. هل يصبح المتحف الكبير أحدث المنضمين للقائمة؟

عجائب الدنيا الـ14 القديمة والحديثة.. هل يصبح المتحف الكبير أحدث المنضمين للقائمة؟

لطالما أثارت عجائب الدنيا دهشة البشر، فهي ليست مجرد معالم أثرية أو مبان شاهقة، بل شواهد على عبقرية الإنسان عبر آلاف السنين، وبينما اندثر معظم عجائب الدنيا السبع القديمة، ظهرت في العصر الحديث قائمة جديدة تضم أشهر المواقع التاريخية والمعمارية حول العالم، ليصبح إجمالي عجائب الدنيا المعروفة 14 موقعا تجمع بين الحضارات القديمة والإنجازات الإنسانية الحديثة، بحسب موقع travelandleisure البريطاني.

قائمة عجائب الدنيا ينضم لها معالم جديدة

وفي الساعات الماضية أدرج المجلس العالمي للسفر والسياحة المتحف المصري الكبير ضمن أبرز المرشحين لعجائب الدنيا السبع المعاصرة، بحسب مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، مشيرا إلى أنه لأول مرة، سيتاح للناس حول العالم فرصة ترشيح واختيار الأماكن التي تُجسّد العصر الحديث وتدخل ضمن عجائب الدنيا الجديدة ومنها أيضا برج إيفل في باريس وتحف جوجنهايم في إسبانيا، إلى جانب المتحف المصري الكبير في الجيزة.

تعود أول قائمة لعجائب الدنيا إلى المؤرخ الإغريقي هيرودوت والعالم كاليماخوس القوريني، اللذين وثقا أبرز المعالم المذهلة في العالم القديم. ومع مرور الزمن اختفت معظم تلك المعالم، ولم يبق منها سوى الهرم الأكبر في الجيزة.

وفي عام 2001 أطلقت مؤسسة New7Wonders السويسرية تصويتا عالميا شارك فيه أكثر من 100 مليون شخص لاختيار عجائب الدنيا السبع الجديدة، وأعلنت النتائج رسميا عام 2007

عجائب الدنيا السبع القديمة

1- الهرم الأكبر في الجيزة– مصر

يعد الهرم الأكبر آخر عجائب الدنيا القديمة الباقية حتى اليوم، وشُيد قبل أكثر من 4500 عام كمقبرة للملك خوفو، ويتكون من أكثر من مليوني كتلة حجرية، ولا تزال طريقة بنائه تمثل لغزا يحير العلماء حتى الآن.

الهرم

2- حدائق بابل المعلقة– العراق

تعد من أكثر عجائب الدنيا غموضا، إذ لم يعثر علماء الآثار حتى الآن على دليل قاطع يؤكد وجودها، رغم وصفها في المصادر القديمة بأنها حدائق مرتفعة تتدلى منها النباتات والأشجار بالقرب من نهر الفرات.

3- تمثال زيوس في أولمبيا– اليونان

أنجزه النحات الشهير فيدياس داخل معبد زيوس، وبلغ ارتفاعه نحو 12 مترا، وصنع من الذهب والعاج قبل أن يختفي بعد تدمير المعبد في القرن الخامس الميلادي.

4- معبد أرتميس في أفسس– تركيا

كان من أضخم المعابد في العالم القديم، واشتهر بزخارفه وتماثيله الضخمة لكنه تعرض للتدمير خلال الغزوات ولم يبق منه سوى بقايا أثرية.

5- ضريح هاليكارناسوس– تركيا

شُيد في القرن الرابع قبل الميلاد ليكون مقبرة فخمة للحاكم ماوسولوس، ومن اسمه اشتقت كلمة Mausoleum التي تعني الضريح.

6- تمثال رودس العملاق– اليونان

أقيم تكريما لإله الشمس هيليوس، وبلغ ارتفاعه نحو 30 مترا، لكنه انهار بعد نحو 60 عاما فقط نتيجة زلزال قوي.

7- منارة الإسكندرية– مصر

بنيت على جزيرة فاروس في عهد البطالمة، وكانت من أطول المنارات في العالم القديم، قبل أن تدمرها الزلازل ويقام مكانها لاحقا قلعة قايتباي.

عجائب الدنيا السبع الجديدة

1- سور الصين العظيم – الصين

يمتد لأكثر من 21 ألف كيلومتر، وشيد على مراحل لحماية حدود الصين من الغزوات، ويعد اليوم أحد أشهر المعالم السياحية في العالم.

سور الصين

2- الكولوسيوم – إيطاليا
مدرج روماني ضخم افتتح في القرن الأول الميلادي، وكان يستضيف المصارعين والعروض الجماهيرية، ولا يزال من أبرز رموز روما.

الكولوسيوم

3- تاج محل – الهند

بناه الإمبراطور شاه جهان تخليدا لذكرى زوجته ممتاز محل، ويعد من أجمل نماذج العمارة الإسلامية في العالم.

تاج محل

4- المسيح الفادي– البرازيل

يقف التمثال الشهير فوق جبل كوركوفادو في ريو دي جانيرو بارتفاع يقارب 30 مترا، وأصبح أحد أشهر رموز البرازيل.

المسيح الفادي

5- ماتشو بيتشو– بيرو

مدينة أثرية شيدتها حضارة الإنكا في القرن الخامس عشر فوق جبال الأنديز، ولا تزال تحتفظ بجاذبيتها التاريخية والطبيعية.

ماتشو بيشو

6- تشيتشن إيتزا– المكسيك

مدينة حضارة المايا القديمة، وتضم هرم كوكولكان الشهير، الذي يعكس براعة المايا في الهندسة والفلك.

تشين ايتزا

7- البتراء– الأردن

مدينة أثرية منحوتة في الصخور الوردية، أسسها الأنباط قبل أكثر من ألفي عام، وتعد من أهم المواقع الأثرية في الشرق الأوسط.

البتراء

لماذا ما زالت تبهر العالم؟

تجمع عجائب الدنيا القديمة والحديثة بين التاريخ والهندسة والفن، إذ تمثل كل منها شاهدا على حضارة تركت بصمة خالدة في التاريخ الإنساني، كما تستقطب ملايين الزوار سنويا، وتعد من أبرز الوجهات التي يحرص عشاق السفر والآثار على زيارتها مرة واحدة على الأقل في حياتهم.


مواضيع متعلقة