الكاتب الصحفي أسامة الدليل: ثورة 23 يوليو أرست النظام الجمهوري وأعادت لمصر استقلالها
الكاتب الصحفي أسامة الدليل: ثورة 23 يوليو أرست النظام الجمهوري وأعادت لمصر استقلالها
قال الكاتب الصحفي أسامة الدليل، إنّ ثورة 23 يوليو تمثل مشروعًا للمستقبل، مشيرًا إلى أنه خلال ما سُمي بـ«الربيع العربي» كان المقصود إسقاط الجمهوريات.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج الساعة 6، عبر قناة الحياة، أن مصر عاشت عشرات الآلاف من السنين في ظل النظام الملكي، وفي القرون الأخيرة لم يكن يحكمها مصريون.
ثورة 23 يوليو أرست النظام الجمهوري
وأكد أن ثورة 23 يوليو أرست النظام الجمهوري، وأن من أبرز مكتسباتها أيضًا استعادة قناة السويس، إلى جانب مشروع السد العالي الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه «أعظم مشروع هندسي تنموي في القرن العشرين»، باعتباره رمزًا للاستقلال والكرامة ومواجهة القوى الكبرى.
وشدد الكاتب الصحفي أسامة الدليل على أن الجيش المصري كان متقدمًا على كثير من القوى في تلك المرحلة، رغم ما كان يشهده العالم من أيديولوجيات وأفكار وفلسفات متعددة.
وأوضح أن وثائق ثورة يوليو حملت توقيع محمد نجيب، وهو ما يعكس أن الموقف المتقدم كان موقف الجيش المصري، لافتًا إلى أن الاحتفال بذكرى 23 يوليو هو في جوهره احتفال بالجيش الوطني، الذي ارتبط تاريخه بتاريخ الدولة المصرية، وأن الثورة كانت ذات صلة مباشرة بالجيش ودوره الوطني.
مكتسبات الثورة ودور الجيش في إقامة المجتمع والدولة
وأشار الدليل إلى أن الاحتلال البريطاني وما صاحبه من تواطؤ الخديوي توفيق ضد أحمد عرابي والجيش المصري يمثلان نموذجًا لفساد النظام الملكي، لافتًا إلى أن استرداد قناة السويس وبناء السد العالي وإنشاء الوادي الجديد غيّرت شكل الجغرافيا المصرية.
وواصل أن هذه المكتسبات تحققت نتيجة الموقف المتقدم الذي اتخذه الجيش، وأن الشعب وقف خلف الجيش وليس خلف شخص بعينه، موضحًا أن أيًّا من الضباط الأحرار لو تولى رئاسة الجمهورية الأولى لوقف الشعب وراءه لأنه ينتمي إلى الجيش، الذي أعاد دوره الأصيل في «إقامة المجتمع والدولة» وليس مجرد حمايتهما.