عمرو الليثي يكشف كواليس اختيار بطل مسلسل رأفت الهجان: «أنا شاهد عيان»

كتب: هبة أمين

عمرو الليثي يكشف كواليس اختيار بطل مسلسل رأفت الهجان: «أنا شاهد عيان»

عمرو الليثي يكشف كواليس اختيار بطل مسلسل رأفت الهجان: «أنا شاهد عيان»

قال الدكتور عمرو الليثي، إنه مع تكرار عرض مسلسل رأفت الهجان، تطرأ حكايات كثيرة، بعضها صحيح، وبعضها من الخيال ما لم يحدث، مشيراً إلى أنه في عام 1988 كان يعمل مساعدًا للمخرج الكبير يحيى العلمي، متابعاً: كنت قريبًا من تفاصيل إنتاج المسلسل منذ بدايته، وحضرت الاجتماعات، وشهدت البروفات، وسمعت النقاشات التي دارت بين صناع العمل، ولذلك أشعر أن من واجبي أن أروي ما رأيته، لا ما سمعته.

وتابع عمرو الليثي، خلال بيان صحفي، أن البداية كانت مع الكاتب الكبير صالح مرسي، صاحب القلم الذي استطاع أن يحول بطولات رجال المخابرات المصرية إلى دراما وطنية راقية، وبعد نجاح مسلسل دموع في عيون وقحة عام 1981، الذي جمع صالح مرسى ويحيى العلمى وعادل إمام، وخلدت موسيقاه الرائعة التى وضعها عمار الشريعي في وجدان المصريين، كان من الطبيعي أن يفكر الثلاثي في عمل جديد، فجاء مشروع رأفت الهجان.

مسلسل رأفت الهجان تم عرضه في 3 أجزاء

وأضاف عمرو الليثي بقوله "في البداية استقر الرأي على الفنان محمود عبد العزيز، وتم الاتفاق معه بالفعل على بطولة المسلسل، لكن داخل عقل المخرج يحيى العلمى ظل سؤال فني يفرض نفسه هل يكرر تجربة عادل إمام بعد نجاح جمعة الشوان، أم يقدم وجهًا مختلفًا في رأفت الهجان حتى لا يشعر الجمهور بالتكرار؟، وفى الوقت نفسه، كان المخرج الكبير فهمى عبد الحميد يخطط لتقديم فوازير رمضان بشكل جديد، واختار محمود عبدالعزيز لبطولتها، على أن يكتبها الكاتب الكبير وحيد حامد".

jمحمود عبدالعزيز مسلسل رأفت الهجان

مسلسل رأفت الهجان ودموع في عيون وقحة من إخراج يحيى العلمي

وأشار إلى أن محمود عبدالعزيز كان يستعد لمرحلة جديدة، عاد المخرج يحيى العلمى للتفكير مرة أخرى فى عادل إمام، الذى كان يميل إليه منذ البداية، وهنا شعر "محمود" بحزن شديد، واعتذر عن مشروع الفوازير، بعدما تصور أن ما جرى كان محاولة لإبعاده عن بطولة رأفت الهجان.

وأوضح أنه بالفعل بدأت البروفات مع عادل إمام لمسلسل رأفت الهجان، لكن ما حدث فى أول بروفة غيّر مسار العمل كله، ولم يكشف عمرو الليثي عن كواليس البروفات باعتباره كان مساعدا للمخرج في مسلسل رأفت الهجان، مع وعده بأنه سيكشف عنها في وقت لاحق.


مواضيع متعلقة