سبب معاناة معتزة عبدالصبور.. كيف تؤثر «التروما» على الصوت؟
سبب معاناة معتزة عبدالصبور.. كيف تؤثر «التروما» على الصوت؟
رغم قلة أدوارها الفنية إلا أن الفنانة معتزة عبدالصبور تركت بصمات لا تنسى على الشاشة، لما تميزت به من حس فكاهي ممزوج بنبرة صوت طفولية مميزة، جعلتها لها مكانتها الخاصة بين الجمهور، لكن ذلك الصوت المختلف وراءه قصة حزينة تم الكشف عنها مؤخرًا.
وخلال حضورها فعاليات الدورة 19 للمهرجان القومي للمسرح برئاسة الفنان محمد رياض، كشفت معتزة عبدالصبور أن معاناتها التي أدت إلى تحول صوتها للطفولي، إذ أصيبت بصدمة نفسية بعد وفاة والدها، ما أصابها بهذا المرض الذي يُعرف علميا باضطراب الصوت الوظيفي.
ما هو اضطراب الصوت الوظيفي؟
الحالة المرضية هذه تحدث للصوت في سن البلوغ، وتسمى أيضا بالصوت الطفري، مما يعني أنَّ الحنجرة مبنية بشكل طبيعي تمامًا، لكن المشكلة تكمن في كيفية استخدام العضلات، وليس في التشريح، بحسب الموقع الرسمي لمستشفى «thanchospital» الطبية العالمية، الخاصة بطب الحنجرة.
وهذا الاضطراب من أكثر الحالات المرضية في طب الحنجرة علاجا، ففي كثير من الحالات، يمكن استعادة الصوت الطبيعي للبالغين خلال جلسة علاجية واحدة.
أعراض الإصابة
عادة ما تظهر بعض من الأعراض الواضحة على المصاب باضطراب الصوت الوظيفي، ومن بينها:
- صوت حاد، غير مناسب لعمر الشخص ونموه البدني.
- صوت منخفض الشدة هادئ، رقيق، يصعب إيصاله في غرفة صاخبة.
- صوت متقطع، يُخرج الهواء لأن الأحبال الصوتية لا تنغلق بالكامل.
- التعرض لانقطاعات في الصوت والتردد، خاصة عند التعب أو الإجهاد.

طرق العلاج
العلاج الصوتي الخط الأول للشفاء في هذه الحالة وعادة ما يكون إيجابيًا، ففي حالات اضطراب الصوت النفسي غير المعقد في سن البلوغ، يمكن غالبًا إنتاج صوت عميق خلال الجلسة الأولى، وتتمثل الجلسات المتعاقبة في تثبيته وجعله تلقائيًا في الحياة اليومية، ويعتمد هذا العلاج على إعادة تأهيل الجهاز العصبي العضلي، من خلال تعليم الحنجرة أن تنخفض، مع جل سُمك الأحبال الصوتية تهتز.