هجر القرآن أخلَّ برسالة الإسلام
- أمة الإسلام
- أمة واحدة
- اعتناق الإسلام
- الإمارات العربية المتحدة
- الدين الإسلامى
- الرسل والأنبياء
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- القرآن الكريم
- الله أكبر
- آية
- أمة الإسلام
- أمة واحدة
- اعتناق الإسلام
- الإمارات العربية المتحدة
- الدين الإسلامى
- الرسل والأنبياء
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- القرآن الكريم
- الله أكبر
- آية
- أمة الإسلام
- أمة واحدة
- اعتناق الإسلام
- الإمارات العربية المتحدة
- الدين الإسلامى
- الرسل والأنبياء
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- القرآن الكريم
- الله أكبر
- آية
- أمة الإسلام
- أمة واحدة
- اعتناق الإسلام
- الإمارات العربية المتحدة
- الدين الإسلامى
- الرسل والأنبياء
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- القرآن الكريم
- الله أكبر
- آية
لقد علم الله سبحانه وتعالى بعلمه الأزلى بأن عباده من المسلمين سوف يهجرون القرآن وسيؤدى ابتعادهم عن كتاب الله إلى تفرقهم وتشرذمهم بل حدوث التصادم بين الفرق المختلفة التى اتبعت كل فرقة منهم مذهباً أو عقيدة صاغها مفهوم بشرى ونقلها رواة من قصص لا تتوافق فى كثير من الأحيان مع القرآن الكريم ونسبوها إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، زوراً وظلماً، فلم يكن الأنبياء فى مختلف العصور أو الرسل أن منحهم الله حق التشريع ولو حدث ذلك فسوف يحدث تصادم بين تشريع الخالق رب السماوات والأرض العليم الخبير وبين الرسل والأنبياء الذين هم بعض من خلقه لا يملكون حق التشريع إنما أمرهم سبحانه بحمل رسالته للناس كما هى دون إضافة أو حذف أو تعديل ولذلك:
1- أمرنا الله سبحانه وتعالى بقوله (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا) وحبل الله هو القرآن وهو يعلم سبحانه بأنه بعدم اتباع القرآن ستحل الفرقة بين المسلمين ولذلك حذر سبحانه عباده بالالتزام والتقيد بالقرآن الكريم حتى تمنع أسباب الفرقة.
2- لقد جاء فى سورة (الجاثية الآية 6) (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ) إنه تحذير واضح وتحدٍ بعدم اتباع أية روايات أو أحاديث أو مفاهيم بشرية تخالف كلام الله وتم إضفاء القدسية على تلك الروايات وما فيها من تناقض صادم فى بعض الأحيان لآيات الله فالله يريد لعباده التمسك بما جاء فى كتابه العزيز ليحميهم من الوقوع فى الصراع والتقاتل ويريد لهم الخير والسعادة فى الدنيا والآخرة وأن تكون لهم مرجعية واحدة وهى القرآن فقط.
3- لقد جاء فى سورة (الفرقان الآية 30) «وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِى اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) لتؤكد هذه الآية الكريمة بأن رسول الله سوف يشتكى المسلمين إلى الله بأنهم هجروا القرآن منبهاً ومحذراً بخطورة الابتعاد عن التقيد بأوامر الله وتشريعاته فيما نص عليه القرآن الكريم دستوراً من الله لعباده ليضىء لهم طريق الحياة ويعينهم على تحقيق السعادة فى الدنيا ويؤمن لهم حياة طيبة فى الآخرة ويسكنهم جنات النعيم.
وإذا كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يشتكى لله أمة الإسلام بأنهم هجروا القرآن تحذيراً للمسلمين بعدم تصديق أو اتباع أية روايات تواترت على مر السنين تدعى على لسان رسول الله افتراء وكذباً ما لم يقله بغية تحقيق مصالح دنيوية تدعم السلطان وتهدم مرجعية القرآن من قبَل أعداء الله وأعداء المسلمين.
4- لقد وضع الله سبحانه وتعالى تشريعاً لخلقه مبنياً على حرية الاعتقاد والعدالة بأعظم صفاتها حيث يقول سبحانه (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) وآية أخرى فى سورة يونس (99) يخاطب نبيه (أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) ويؤكد فى آية (22) من سورة الغاشية (لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ) ويوضح صلاحيات الرسول صلى الله عليه وسلم (لست عليهم بحفيظ) و(لست عليهم بوكيل) فمن أعطى لأى مخلوق حقاً أن يكون قاضياً فى حق الله يكفر من يكره ويزكى بالتقوى لمن يحب كيف غابت تلك الآيات الكريمة عن الذين نصبوا أنفسهم قضاة على العباد يقضون فيما لا يحق لهم ويحكمون ظلماً على الناس ويمارسون القتل لمن يكفرونه.. كيف عميت أبصارهم عن كلام الله الذى لا يقبل التأويل أو التفسير، أحكامه واضحة جلية حدد فيها المولى عز وجل مسئولية الأنبياء ومسئولية خلقه من خلال استقبال الرسالة وتبليغ الأنبياء لهم بأن يختاروا الدين الذى يريدون بمنتهى الحرية وأن حسابهم عند الله جميعاً (كُلُّ نَفسٍ بِمَا كَسَبَت رَهِينَةٌ) ولم يمنح الخالق سبحانه أى نبى أو رسول أن يشاركه فى التشريع لخلقه فاحتفظ بحق التشريع لنفسه فقط وترك للأنبياء والرسل التبليغ والشرح والتوضيح لمراد الله فى كل آية من كتابه الكريم. ومن هنا نرى فى هذا العصر صورة واضحة للفرقة بين المسلمين حيث حذر سبحانه بعدم التفرق، وعدم هجر القرآن بل بالاعتصام به ليحمينا من شرور أنفسنا ويجمعنا على كلمة واحدة على بناء مجتمع العدل والمحبة والسلام والرحمة.
احترام العقل وتنميته:
لقد أمرنا الله فى محكم كتابه بالتدبر واحترام العقل وتنمية الفكر والارتقاء به وتنقيته من الخرافات والأوهام وأحكام المنطق ومرجعية القرآن وما فيها من دلالات تؤكد للناس أن يحرروا عقولهم ولا يرتهنوا لمقولات تواترت عبر القرون ولا يقدسوا أناساً مهما بلغ علمهم فإنهم بشر يخطئون ويصيبون وما صاغته أفهامهم عبر القرون الماضية حسب قدراتهم الفكرية وحسبما أملت عليهم ظروفهم الاجتماعية، وقد وضع الله سبحانه وتعالى قاعدة عظيمة تأمرنا جميعاً بأن نستنبط حلولاً تتوافق مع كل عصر نابعة من القرآن الكريم، تأسيساً لقوله تعالى فى سورة البقرة (134) (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَت لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، ذلك قول فصل وأمر للناس بأن تجتهد كل أمة فى كل عصر بما تحقق مصالحها الحياتية فلن نسأل عمن سبقنا وكل سيحاسب بما كسبت يداه فلن يشفع لنا من عاش قبلنا ولن تقينا أفهام وتفاسير من سبقونا إنما يشفع لنا ما قدمناه لأنفسنا والناس فى عصرنا الذى نعيشه وقوله تعالى فى سورة آل عمران (191) (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) إنها دعوة للتفكير حيث يضرب الله لنا مثلاً عن الذين يتفكرون فى خلق السماوات والأرض إذ علينا أن نتبعهم فى البحث والتدبر لما يتحقق بذلك من نتائج تفيدنا على تأصيل اعتقادنا وتقوية إيماننا وترتقى بمجتمعاتنا وتضيف للإنسانية عناصر التطور والتنمية لرفعة شأن الإنسان فى كل مكان حيث مرجعيتنا القرآن رحمة وعدلاً ومحبة وسلاماً.
{long_qoute_1}
التكليف الإلهى وضوابط الدعوة:
لقد كلف الله سبحانه وتعالى محمداً بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم، واختاره من بين عباده ليكون رسولاً إلى الناس يهديهم إلى الخير فى الدنيا والسلامة فى الآخرة وليعيش الناس فيما بينهم على أساس من التعارف تطبيقاً للآية الكريمة رقم (13) فى سورة الحجرات (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) وأن تسود الرحمة بينهم وفقاً لقوله تعالى (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) فأنزل الله عليه القرآن الكريم وحدد فيه خارطة الطريق التى سيتبعها محمد، صلى الله عليه وسلم، لإيصال الرسالة للناس وتنفيذ شروط وضوابط التكليف الإلهى كما يلى:
أولاً: قال تعالى: (الم، ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ، والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ، أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) تلك الآيات التى تضع المسلم على طريق الإيمان الصحيح لتكون لديه مسئولية التكليف وتطبيق أوامر الله قولاً وعملاً.
ثانياً: ويوجه الله سبحانه بأن القرآن نزل من عند الله فى ليلة مباركة وقوله تعالى: «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ، سَلَامٌ هِىَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ».
ثالثاً: ويؤكد قوله تعالى فى كتابه الكريم بأن الله أنزل آياته بالحق لا لبس فيها على الإطلاق ولا شك أنها آيات القرآن الكريم أنزلها الله سبحانه على رسوله محمد، صلى الله عليه وسلم، يبلغ بها عباده ماذا بعد آيات الله الجلية الواضحة فى كتابه الكريم إذا لم يؤمنو بها فبأى حديث بعد كلام الله وآياته يؤمنون كما جاء فى سورة الجاثية الآية رقم 6 (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ).
رابعاً: ويستمر القرآن الكريم فى تحديده للتكليف الإلهى لرسوله الأمين ويرسم له خارطة الطريق فى حمل الرسالة وتوضيح العلاقة بين رسالة الإسلام والرسالات الأخرى بأنه سبحانه قد جعل لكل أمة شرعة ومنهاجاً ولم يجعلهم أمة واحدة لحكمة عنده حيث تركز الآية الكريم (رقم 48 من سورة المائدة) كيفية التعامل مع الشرائع المختلفة وأن يلتزم فى أى حكم بينهم بما نزل الله فى كتابه الكريم بقوله تعالى (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ).
خامساً: واستكمالاً لتحديد معالم التكليف الإلهى حيث يأمر الله سبحانه وتعالى رسوله بأن مسئوليته فى القيام بإبلاغ الناس كافة ما جاء فى قرآنه الكريم رسالة الله لعباده تضمن لهم طريق الحياة وتؤمنهم من عذاب الآخرة يسعدون فى الدنيا ويجزيهم الله الجزاء الأوفى يوم القيامة حيث يؤكد قوله تعالى فى سورة المائدة آية رقم 67 (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)، ويؤكد الله سبحانه وتعالى بالتمسك بالقرآن الكريم وليس بغيره تستقيم حياة الناس والاعتصام بما أنزله الله
على رسوله فى كتابه الكريم تنفيذاً لقوله سبحانه (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِى أُوحِىَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) سورة الزخرف الآية رقم (43).
ويؤكد السياق القرآنى فى الآية رقم (44) سورة الزخرف قولة تعالى (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ).
إن هذا القرآن هو ذكر لك ولقومك وسوف تسألون عنه يوم الحساب (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم).
سادساً: بعد ما حدد المولى سبحانه وتعالى عناصر التكليف الإلهى للرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، وبين له مهمته فى إيصال الرسالة للناس وأسلوب الدعوة لاعتناق الإسلام والمنهج الذى يجب على الرسول اتباعه فى دعوته للناس كما جاء فى قوله تعالى فى سورة النحل الآية 125 (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ).
{long_qoute_2}
سابعاً: لقد حدد الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم حدود مسئولية الرسول والضوابط التى عليه ألا يتجاوزها فى سبيل الدعوة والتى وضحها القرآن الكريم بصلاحيات محددة كما جاء فى آيات الذكر الحكيم كما يلى:
1- سورة الفتح الآية رقم (8) «إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً».
2- سورة التغابن الآية رقم (12) «وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ».
3- سورة الرعد الآية رقم (40) «وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ».
4- سورة الزمر الآية رقم (41) «إنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ».
5- سورة الفرقان الآية رقم (43) «أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً».
6- سورة يونس الآية رقم (108) «قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ».
7- سورة هود الآية رقم (86) «بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ».
8- سورة الشورى الآية رقم (48) شفَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الإِنسَانَ كَفُورٌ».
9- إن اعتناق الدين الإسلامى يتوجب الاعتقاد بوحدانية الله خالق السماوات والأرض والاعتراف برسوله يعتمد على اقتناع الإنسان بأن يشهد بأن محمداً رسول الله والاستعداد على تحمل تكاليف العبادات واجتناب المحرمات والعمل بجهاد النفس للارتقاء بالقيم الإسلامية والتمسك بسلوكيات المسلم الحق كقوله تعالى (من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد).
ثامناً: وبمقتضى التكليف الإلهى وما قرره القرآن الكريم من اختصاصات الرسول فى تنفيذ المهمة العظيمة التى أوكلها الله سبحانه إليه وعليه أن يتقيد بكل المحاذير والخطوط الحمراء التى حددتها الآيات الكريمة والالتزام الكامل بإيصال الرسالة للناس وإزاء تلك المسئولية وبعلم الله الأزلى بأن المسلمين سوف يبتعدون عن القرآن وسوف يتبعون روايات استحدثها الناس على لسان رسوله متعددة المصادر ومختلفة المقاصد تسببت فى تفرق المسلمين وكونت بؤراً للصراع والقتال ليسقط عشرات الآلاف من المسلمين ضحايا لتلك النزاعات وكل طرف يقتل أخاه ويستبيح حرماته بشعار الله أكبر على مدى أكثر من أربعة عشر قرناً حيث ترملت النساء وتشرد الأطفال وقتلوا آلاف الشباب وداسوا الكهول بحوافر الخيول وتحولت المدن والقرى إلى مأتم كبير وعويل الثكالى يتردد صداه فى السماء، رغم أن الإسلام جاء بالرحمة والمحبة والسلام والعدل وقوله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).
المتآمرون على الإسلام:
كيف استطاع المتآمرون على الإسلام وأعداء الله أن يزرعوا روايات وأحاديث تتعارض مع قيم القرآن وسماحته، كيف استطاعوا أن يغرقوا العقول فى مستنقعات الفتنة والفرقة والله يدعو للتعاون والبر والرحمة والتسامح والمحبة، كيف استطاعوا أن يمزقوا وحدة الرسالة إلى مرجعيات متناحرة متقاتلة كل منهم يبحث عن سلطة ومغنم ووجاهة، كيف استطاعوا أن يجعلوا منا معاول لهدم دين السلام والمحبه ويحولونا إلى وحوش كاسرة فقدت كل قيم الإنسانية وأهملت ما جاءت به رسالة الإسلام من عدل وسلام ورحمة والسبب هو أننا هجرنا القرآن الكريم ولم نجعله مرجعيتنا الوحيدة؟!
ولذا يحذرنا القرآن الكريم منذ أكثر من أربعة عشر قرناً بقوله تعالى (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِى اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً).
ختاماً المطلوب من علماء المسلمين:
وهذه الآية تستدعى علماء المسلمين وفقهاءهم للتعمق فى التهمة العظيمة التى يوجهها الرسول لأمته الإسلامية ويشتكيهم إلى الله بأن أمته هجرت القرآن فتاهت وضاعت وتفرقت بها السبل ذلك يوم سيحاسب الله عباده يوم القيامة فكيف نستطيع أن ندفع عن أنفسنا تلك التهمة ومن سيحمينا من غضب الله علينا؟
وعلى علماء المسلمين أن تتوافر لديهم الشجاعة ولا تأخذهم فى الله لومة لائم بأن يبحثوا فى أسباب هذه التهمة وكيفية تصحيح موقف المسلمين للفوز برضا الله ورحمته.
مدير ديوان الرئاسة السابق
أبوظبى - الإمارات العربية المتحدة
- أمة الإسلام
- أمة واحدة
- اعتناق الإسلام
- الإمارات العربية المتحدة
- الدين الإسلامى
- الرسل والأنبياء
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- القرآن الكريم
- الله أكبر
- آية
- أمة الإسلام
- أمة واحدة
- اعتناق الإسلام
- الإمارات العربية المتحدة
- الدين الإسلامى
- الرسل والأنبياء
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- القرآن الكريم
- الله أكبر
- آية
- أمة الإسلام
- أمة واحدة
- اعتناق الإسلام
- الإمارات العربية المتحدة
- الدين الإسلامى
- الرسل والأنبياء
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- القرآن الكريم
- الله أكبر
- آية
- أمة الإسلام
- أمة واحدة
- اعتناق الإسلام
- الإمارات العربية المتحدة
- الدين الإسلامى
- الرسل والأنبياء
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- القرآن الكريم
- الله أكبر
- آية