أحمد رضيع محروم من طفولته بسبب حالة مرضية نادرة

كتب: منة العشماوي

أحمد رضيع محروم من طفولته بسبب حالة مرضية نادرة

أحمد رضيع محروم من طفولته بسبب حالة مرضية نادرة

"كل ما أروح لدكتور يقولي متجيش بابنك هنا تاني".. هكذا بدأت والدة أحمد حديثها مع "الوطن"، معبرة عن استيائها من الصعوبة التي واجهتها لعلاج ابنها أحمد الذي يعاني من حالة مرضية نادرة جعلته طفلا بقدم ضخمة إضافة إلى أنه لديه مشاكل في المعدة أدت ضمور الكلية اليمنى.

الرضيع الذي لا يتجاوز عمره العامين، لم يستطع الأطباء تشخيص حالته، وهو ما دفع أسرة أحمد محمد البسيطة التي تقيم في المحلة، إلى محاولة الوصول إلى وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين، في محاولة لعلاجه،  حتى حصلت على خطاب من الوزارة إلى أحد الأطباء في بنها، ولكنه لم يشخص الحالة كغيره، كما نصحها أحد الأطباء المعروفين في الإسكندرية، بسفر أحمد خارج مصر قائلا: "مينفعش يتحط فيه مشرط هنا، حالته نادرة بنقرأ عنها بس أول مرة نشوفها".

والد أحمد يعمل فرّان، وهو ما يجعله غير قادر ماديا على تحمل نفقة علاج ابنه ووالدته ربة منزل حاولت بيع بعض الممتلكات البسيطة لديهم لعلاجه، قائلة:"بعت حاجتي عشان أصرف عليه ده حتى الدكاتره قايلين البامبرز يتغيرله عشان اللي هو فيه كل نص ساعة وعشان جسمه مليان أوي من تحت".

وبالرغم من الورم الضخم إلا أن أحمد يسير على قدميه، وتوقع بعض الأطباء أن سبب حالة الطفل ناتجة عن تشوهات حدثت أثناء الحمل بسبب أدوية خاطئة تناولتها الأم خطأ.

وتوضح الأمن أنها طفلتها الأولى توفت بعد 8 شهور بسبب إصابتها بضمور في المخ، ولديها طفلة أخرى بصحة جيدة وتبلغ من العمر 6 أعوام، موضحة أن هي وزوجها ليس بينهم أي صلة قرابة عائلية.

وما تزال أسرة أحمد تستغيث حتى الآن، للوصول إلى حل لمرضه المستمر منذ عامين.

 

 


مواضيع متعلقة