حسام عبدالغفار: «الصحة» و«الدواء» رصدتا ارتفاعا في حالات التسمم بسبب عقار «الكلوزابين»
صيف ملتهب.. ظاهرة جوية تسبب تطرفا مناخيا خلال أيام قليلة
انطلاق فعاليات مبادرة «شارع الفن» على أنغام السمسمية في ميدان الممر بالإسماعيلية
أسعار الذهب في مصر بختام تعاملات اليوم الخميس 18-6-2026
24 ساعة فن.. زواج هايدي رفعت ووفاة جديدة في عائلة عبدالعزيز مخيون
كواليس الاتفاق الأمريكي الإيراني.. مفاوضات كادت تنهار في اللحظات الأخيرة
وكيل الأمين العام للأمم المتحدة: الوضع في قطاع غزة «قاتم»
وزير خارجية باكستان الأسبق: مصر والسعودية وقطر ساهمت في إنجاح التفاهم الأمريكي الإيراني
ترامب: النفط يتدفق وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا
التلفزيون الإيراني: عبور السفن عبر مضيق هرمز لا يزال يتطلب التنسيق مع الحرس الثوري
وجد البحث 673 نتيجة عن
القربي يرى أن قضايا الجنوب بعد 1994 كان يمكن حلها بسهولة، لكن تسييسها زاد تعقيدها، مع تأكيده على دور إقليمي ودولي في موجات التغيير.
القربي يرى أن المظالم في اليمن عامة وتشمل كل المناطق، ويرفض اعتبار الانفصال حلاً، مؤكداً أن الحل في إصلاح شامل للدولة.
القربي يؤكد أن إصلاحات ما قبل 2011 هدفت لحماية الدولة اليمنية، محذرًا من اختزال التغيير في تغيير الأشخاص دون معالجة جذور الأزمة.
القربي يرى أن التغيير في اليمن كان مطلبًا مشروعًا، لكن الأزمة كانت في إدارة المرحلة الانتقالية، رغم محاولات الحوار والإصلاح السياسي.
القربي يرى أن التغيرات المذهبية والقبلية والسياسية في اليمن ساهمت في تفجير الاستقطاب وإضعاف الاستقرار وصولًا إلى تعقيد المشهد الحالي.
القربي يقول إن صالح اعتمد الحل السياسي حتى بعد استهدافه في المسجد، واستمر الحوار بين السلطة والمعارضة دون إنهاء الأزمة السياسية في اليمن.
القربي يرى أن أزمة اليمن بعد 2011 نتجت عن عوامل متعددة، منها محاولة إقصاء صالح سياسيًا، رغم أن تنحيه تم عبر المبادرة الخليجية.
أبو بكر القربي يدعو لتقييم حكم صالح بشكل شامل، مشيرًا إلى إنجازات أبرزها الوحدة والتطور الاقتصادي، قبل دخول اليمن مرحلة صراعات بعد 1990.
تحذيرات دولية من ظاهرة عالمية تخص الذهب وتحركات في الولايات المتحدة والإمارات
7 طرق غريبة للتلاعب بعداد الكهرباء تعرضك للمساءلة.. مش كيس السكر بس
6 عادات تزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية المبكرة.. تفعلها كل يوم دون أن تشعر
إعلام فلسطيني: اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بمخيم بلاطة شرق نابلس