في بيوت الأقباط.. ملامح عيد القيامة تتشكل بين الأفران والزينة وضحكات الأطفال
بين جدران البيوت الدافئة وأسوار الأديرة الصامتة، تنسج حكاية عيد القيامة خيطين متوازيين من الفرح، أحدهما صاخب بالحياة، والآخر هادئ يغوص فى عمق الروح. حكاية تبدأ من قلب البيت القبطى، حيث تمتزج رائحة الكحك الطازج بصوت الضحكات، ولا تنتهى عند باب الدير، حيث يسكن الصمت وتتكلم الصلوات.