محمود مرزوق يكتب: حجر رشيد.. القصة الكاملة
فى الرابع والعشرين من أغسطس عام 394 ميلادية، خطّت يدُ كاتبٍ مصرى آخر نقشٍ هيروغليفى على جدران معبد فيلة بأسوان، ولم يدرك ذلك الكاتب أنه يكتب شهادة وفاة لغةٍ عريقة عاشت أكثر من ثلاثة آلاف عام، سجّل بها المصريون القدماء أدق تفاصيل حياتهم، وخلّدوا حضارتهم على جدران المعابد والمقابر وأوراق البردى.