وليد خيري يكتب.. في رثاء الدهشة
لم تكن الدهشة يوما مجرد رد فعل عابر يرتسم على ملامحنا، بل كانت النافذة السرية التي نطل منها على اتساع الوجود، والشرارة التي توقظ في أرواحنا شغف الاكتشاف، كانت تلك الرجفة اللذيذة التي تسري في أجسادنا حين نصادف نهاية غير متوقعة، أو نلتقي بعابر سبيل يغير مسار يومنا، أو نقف أمام مشهد طبيعي لم تسبق لنا ر