أشرف غريب يتذكر: عندما تسوَّل «عبدالوهاب» إفطاره في باريس
كان الموسيقار محمد عبدالوهاب شديد الاعتداد بنفسه، لا يحب أن يراه الناس فى موقف الضعيف، ولذلك فإن المواقف التى يكون فيها فى موضع الحرج أو الضعف تترك فيه ذكرى صعبة، ولا يستطيع أن ينساها بسهولة، بل ويستدعيها إلى ذاكرته إذا لزم الأمر، وقد يحكيها أيضاً لأصدقائه المقربين، وأذكر أن إفطاراً رمضانياً جمعنى و