عبدالرحمن من إسطبل عنتر إلى «الأسمرات»: «ماكناش عايشين»
فى أروقة «الأسمرات» حياة مليئة بالتفاصيل، تشعر للوهلة الأولى بأن قاطنيها عاشوا فيها منذ عشرات السنين، حركة هنا وهناك، أطفال يُهرولون من باب المدرسة عقب نهاية اليوم الدراسى، لينتشروا أسفل العمارات، وداخل المساحات المخصّصة للهو.. وبين العمارات تتداخل أصوات النساء مع ضجيج ماكينات الخياطة فى أحد المصانع