مصريون يكشفون الوجه الآخر لـ«شات جي بي تي»: حقائقه مبتورة وقراراته ضارة
خلف شاشة الموبايل أو اللابتوب اللامعة، تُحجب أجزاء من الحقيقة أو تنقلب المعلومة إلى قرار مُضر، يُذكِّرنا الذكاء الاصطناعى بأن بريق السرعة ليس بديلاً عن أمان الدقّة، فيمكن أن يكون «شات جى بى تى» أداة مساعدة، لكنه ليس طبيباً ولا إنساناً تستشيره فى جميع أمورك.