«مصعب» يروى شهادته داخل مستشفى المعمداني: ضربونا بصاروخ فاستشهد والدي وأصدقائي الستة
جلس مصعب الهباش، الشاب الفلسطينى ذو الـ27 عاماً، يحاول أن يستوعب ما جرى، لم تكن الإصابة فى ساقه هى الأصعب، بل مشهد والده وهو يسقط شهيداً أمام عينيه، وأصدقائه الستة وقد تحوّلوا إلى رماد تحت خيامهم، بعد أن استهدفتهم طائرات الاحتلال دون سابق إنذار.