أفشة وعبد الله يقتربان من الرحيل عن الأهلي.. وإبراهيم عادل الأقرب لخلافة تريزيجيه
حالة الطقس ودرجات الحرارة غدا الثلاثاء.. ارتفاع نسبة الرطوبة
رئيس الوزراء العراقي: لا مكان للفساد في مؤسسات الدولة ولا قوة تعلو فوق سلطتها
ترامب يؤكد تراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب على إيران
«النواب» يقر تعديلات جديدة لتخفيف الأعباء الضريبية على الممولين
كاتب صحفي
يعيش في منطقة الدرب الأحمر منذ نعومة أظافره، وعلى رغم أن العديد من أهله تركوا المنطقة بغد التغيرات التي طرأت عليها
محلات تعلوها مفروشات مزخرفة بألوان مبهجة ونقوش فرعونية وإسلامية مصنوعة بمنتهى الدقة والإتقان
أمام مصنعه المختص بإنتاج الرخام والجرانيت، جلس رجل في العقد السابع، عرّف نفسه إلى "الوطن" متباهيًا، بأنّه "النائب العام للدرب الأحمر من سنة 1995 بإجمالي 3 دورات
ليل نهار، يمارس مصطفى علي (40 عامًا) عمله في صناعة البراميل الخشبية في الدرب الأحمر، بلا كلل أو ملل، وهو أحد أمر صُنّاع البراميل، وورث المهنة أبًا عن جد.
كغيرها من المناطق الأثرية في القاهرة التاريخية، امتزجت وجوه البسطاء في الدرب الأحمر، بالآثار الإسلامية الفريدة التي يتميّز بها الحي
تزخر منطقة الدرب الأحمر بوجود العديد من الصناعات اليدوية، ومنها "مصائد الفئران" التي يعمل فيها حمدي خميس (43 عامًا)، فضلًا عن أسياخ الشواء والشوايات
عند مشاهدة المسلسلات التي تحدّثت عن أحياء مصر القديمة، مثل الدرب الأحمر أو الجمالية وغيرها، لن تجد على أرض الواقع من معالمها الحضارية من الأسبلة والآثار
«الأرصاد»: ذروة الموجة الحارة تضرب البلاد اليوم.. ودرجات الحرارة المحسوسة تقترب من 40
الإدارية العليا: العاملون بالمستشفيات لا يستحقون أجرًا مضاعفًا عن أيام السبت
بدء سحب شقق الإسكان الاجتماعي نهائيًا من 3 فئات غدًا.. هل أنت منهم؟
شروط وضوابط استعادة الابنة معاش والدها المتوفى قانونًا.. من الشهر التالي للطلاق
متى تسقط ساعة الرضاعة عن المرأة العاملة؟.. حالات تجيز خصمها
إعلام فلسطيني: اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بمخيم بلاطة شرق نابلس