م الآخر| هل نحزن على الأرواح؟
ذات يوم، وقفت أختي الصغيرة "شهد" بنت الخمسة أعوام، تداعب عصفوريها، كان أحدهما يصول ويجول داخل القفص، والآخر كان مريضًا لا يحرّك قدمًا إلا بعد معاناة، وكانت "شهد" تبكي كلما رأت "سوسو" (كما أطلقت عليه) لا يتحرّك، حتى أنها طلبت من والدي أن يعالجه وإلا لن تذهب إلى المدرسة مرة أخرى، وعندما لم يهتم نظرًا