م الآخر| أخطائي أمتعتني يوما.. فلم الندم
نعم أخطائي أمتعتني يوماً فلم الندم، ليس المقصود التبجح أبداً بأخطائي، ولكن المقصود ألا يتخذها البشر ذريعة عليّ!، فهي أخطائي وأنا من زمرة البشر. أخطأت فندمت فتعلمت فتغيرت.. أخطائي علمت عليّا وعلمت عليها.. أخطائي التي سيحاسبني ربي فقط عليها وقد أكون تبت وقد يكون لا، أكيد تقبل الرحمن مني!، فما خصك أنت