صديقاتي هن زهرة حياتي
دخلنا الجامعة.. وهي مثل الغازات المسيلة للدموع، تشتت الصديقات كلا في جامعة مختلفة، وكل واحدة في درب حياتها اختفت، وطويت أحلى صفحات حياتي أيام الطفولة، والمراهقة في صحبة أغلى الناس صديقاتي، إلى أن فوجئت باتصال "فافي" بصوتها المميز تدعوني للقاء صديقات الطفولة والشباب.. باكينام، وهنادي، وعالية وأنتفض ق