جميل الدرينى: أعطاه الله إنذارا بوفاة حفيده لكنه لم يتعظ
يأخذ الأمور ببساطة، هكذا هو المواطن الجيزاوى، جميل الدرينى، يعيش فى مدينة الشيخ زايد، ويبلغ من العمر 60 سنة، تقاعد منذ فترة، ويعيش مع أسرته المكونة منه وزوجته وابنه، قبل التقاعد كان يعمل بمعرض سيارات، ومكتب عقارات.
* ماذا تعرف عن مبارك؟
- أعرف أن كل الشعب كان يحبه، ثم اكتشف الجميع أنه كان يخدعهم، حين ظهرت المخالفات، والفساد الذى كنا نشعر به ولا نراه، وتحول الشعب من ناحيته، ولم يكن أحد من حاشيته يملك جرأة الخروج والإعلان عن فساد فى النظام، كان يتقن الخداع، ويحضر للتوريث، كان يحيط نفسه أيضا ببطانة السوء التى ابتلاه الله بها، وقد أعطى الله مبارك إنذارا حين توفى حفيده، أن هناك موتا، وآخرة، وحساب، لكنه لم يتعظ.
* كيف تقيم السنوات التى قضتها مصر فى حكمه؟
- فى السنوات الـ10 الأولى من حكمه، اتعظ بمن قبله، السادات وعبدالناصر، كان كلامه جيدا، لكن بمرور الوقت تملكه الغرور، وسيطرت عليه البطانة والمصالح، لكنه لم يكن وحده المخطئ، نحن أيضا كنا مخطئين، حين تركناه يحكمنا 30 عاما، لا يوجد حاكم يظل على رأس دولة كل هذه الفترة، «بس احنا كنا بنجرى ورا لقمة العيش».
* إلى أى مدى تراه مسئولا عن التطور؟
- لا نستطيع أن ننكر أنه أنجز، يجب أن نقول الحق، لن نكون جاحدين، ثمة أعمال أنجزها، لكنها لم تكن تهم المواطن، كما أنه لم يكن يصرف من جيبه الخاص علينا، كانت هناك استثمارات، لكنه لم يكن يعمل لأجلنا، هو ومن معه، ففى مشروع مثل «القراءة للجميع»، كنت أراه جميلا، ولكنه كان لأجل سوزان مبارك ليمجد اسمها ويعلو ذكرها، فنرى لافتات عن المشروع تحمل اسمها على طول الطريق من القاهرة للإسكندرية.
* إلى أى مدى تراه مسئولا عن الانهيار الذى وصلت إليه البلاد؟
- إلى مدى بعيد، كلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته، أعطاه الله شعبا يرضى بالقليل، والدولة «مقشرة» خارجة من حرب منتصرة، أهلها متحفزون للنجاح، أرضها خصبة، وشعبها طيب، ماذا لو كانت الأمور كما كانت عليه فى عهد السادات: الدولة منهارة؟ مهزوم من إسرائيل؟ لقد أسهم بنسبة كبيرة فى انهيارنا، وأضاع كثيرا من الفرص التى كانت تتيح للبلد أن تكون أفضل.
* كيف ترى مصر من بعد تنحيه؟
- هناك خلاف يجب أن ننبذه، فالبلد بحاجة إلى نهضة، وحاكم لديه ضمير، يعمل للمصلحة، لا لنفسه، انقسمنا بين ناس تحب شفيق وناس تحب مرسى، وناس زعلانة لو مرسى انهزم أو شفيق انهزم.
* هل تعتقد أن رئيس الجمهورية القادم سيغير من وضع مبارك؟
- «القادم» كان الله فى عونه، أمه داعية عليه، لن يفرج عن «مبارك» بالطبع، لأنه لو فعل فسوف يعدم هو، ولو أنى أرى أن شيئا لن يحدث، وسيظل يمط فى أمر مبارك، حتى يتوفاه الله، ويموت سره معه، لن يستطيع إعدامه، لكن لو هناك ضغط فسيحصل على حكم.
* ماذا تتوقع فى الحكم على مبارك؟
- هذا شىء فى علم الغيب، الله وحده أعلى وأعلم، نريد أن يحاسب بما يرضى الله.
أخبار متعلقة:«ولابد عن يوم محتوم تترد فيه المظالم»1- أحمد سليمان: براءة فى «القتل» وأحكام مخففة عن «الفساد»2- شيخ مراكبية أسوان: «سوزان» سبب الخراب.. وأتمنى إعدامها فى ميدان عام3- سارة: البراءة ممكنة.. والشعب هيثور وبعدين ينسى4- العربى : «اتبهدلنا».. وأرفض إعدامه «لأننا موحدين بالله»5- عم إبراهيم: كلهم يستاهلوا الإعدام علشان الغلابة اللى قتلوهم6- «يوسف»: الإعدام راحة لـ«المخلوع».. والبلد فيها 1000 مبارك7- «شيماء»: القضاء سيترك «الظالم» يموت «موتة ربنا»8- عبدالله القهوجى: أتمنى العفو عنه احتراماً لسنه ومرضه9- عم محمود: راجل عجوز وإعدامه لن يفيدنا.. المهم إعدام أولاده وحاشيته10- وائل مسعد: أقصى عقوبة.. يعيش له يومين فى العشوائيات11- الدرديرى: كنت باحبه حتى سنة 2000.. «ومش هياخد يوم حبس»12- حسام: بالعقل كده ما ينفعش الراجل ده ياخد براءة14- الحاج فرغلى: سيماطلون فى تنفيذ الحكم.. حتى يأتى أمر الله