بـ«أجرة البطاطين».. «جمالات» تعول ولدين وزوجاً مريضاً
بـ«أجرة البطاطين».. «جمالات» تعول ولدين وزوجاً مريضاً
- تحمل المسئولية
- حلمية الزيتون
- سرطان الثدى
- عزة النفس
- مرض سرطان
- هموم الدنيا
- أجر
- أسر
- أصاب
- تحمل المسئولية
- حلمية الزيتون
- سرطان الثدى
- عزة النفس
- مرض سرطان
- هموم الدنيا
- أجر
- أسر
- أصاب
تمضى السنوات وأوضاعها كما هى، فقر وجوع ومسئولية، فقدت جزءًا من جسدها بعد إصابتها بمرض سرطان الثدى، ورغم ظروفها الصعبة، قررت ألا تتوقف عن ضحكاتها لمقاومة هموم الدنيا، فشعارها «اختراع الأمل»، لذلك اعتمدت على نفسها فى توفير دخل لأسرتها البسيطة من خلال «إيجار البطاطين» لفقراء منطقتها الشعبية بحلمية الزيتون، مقابل 10 جنيهات فى اليوم للبطانية.
{long_qoute_1}
ضيق الحال ومسئوليتها عن ابنيها، وزوجها المريض، الذى كان يعمل سريحاً بالشوارع، حتى أقعده المرض، ودوافع جمالات أحمد للعمل: «ملقتش شغلانة تانى أشتغلها بعد ما جوزى تعب فى ضهره ومبقاش قادر يشتغل من شهر، وعيالى لسه صغيرين ومبعرفش أسيبهم، ففكرت أستغل الـ5 بطاطين اللى عندى بدل ركنتهم، وبأجرهم باليوم للفقرا اللى أعرفهم فى ترعة الجبل، منها خير، ومنها شغلانة تجيب فلوس جمب بيع الخضار اللى مش جايب همه».
50 جنيهاً، دخل السيدة الثلاثينية يومياً من إيجار البطاطين، أحياناً يقل المبلغ حين يرق قلبها لغلبان فتعطيه بطانية دون مقابل: «فيه ناس بحس إنها فعلاً غلبانة جداً ومش معاهم فلوس، بيبقوا تعبانين وعزة النفس عندهم بتخليهم ميشحتوش، فبديهم البطانية». مرض «جمالات» لم يمنعها من تحمل المسئولية، والوقوف بجانب الزوج الذى أصابه المرض.