لماذا يتكاسل البعض حولك؟
- الحالة النفسية
- النتيجة النهائية
- علم النفس
- نتائج عكسية
- أجر
- أجواء
- أسباب
- تكاسل
- الحالة النفسية
- النتيجة النهائية
- علم النفس
- نتائج عكسية
- أجر
- أجواء
- أسباب
- تكاسل
- سلط علم النفس الضوء على ظاهرة تدعى "التكاسل الاجتماعي"
أجروا تجربة في لعبة شد الحبل، حيث بدأت باختيار اثنين في كل فريق وجدوا أن كل فرد في الفريق يستخدم 95% من قوته في الجهد الذي يبذله.
بعد ذلك زادوا 4 إلى كل فريق، بدأ جهد كل فرد يقل لـ 80%، وهكذا كلما زاد عدد أفراد الفريق قل الجهد، حتى وصلوا إلى 8 أفراد في الفريق فصار جهد كل منهم 50%.
- النتيجة النهائية لهذه التجربة أنه مع زيادة عدد الأفراد في الفريق يقل المجهود المبذول من كل فرد.
وكانت الأسباب:
- اعتماد كل فرد على وجود غيره في العمل.
- كلما زاد العدد زادت فرص التخفي أو التهرب من العمل.
- النجاح الذي يأتي في النهاية يوزع على هذا العدد الكبير فيتساوى من عمل بجد ومن عمل بأقل مجهود.
- قلة إحساس الفرد بالمسؤولية.
- عدم تحديد المهام لكل فرد وعدم تساويها، وعدم وجود عدل في المهام المتوزعة أو في النتيجة المترتبة عليها.
وكانت الحلول المقترحة لحلها:
- التوزيع العادل لمهام كل فرد في الفريق وعلى قدر الجهد المبذول يكون التقدير.
- على رئيس العمل أن يتابع الحالة النفسية لكل فرد في فريقه ويضع العدسة المكبرة دائما على نقاط قوة لدى كل منهم ليشعر بالتميز.
- إيضاح حجم المسؤولية الواقعة على كل شخص في الفريق لتحفيز الآخرين على الشعور بالاحترام له والرغبة في تقديره.
- التقييم المستمر لجميع أفراد الفريق وإبعاد غير العامل منع للنشر السلبية والكسل أو تسرب شعور أن هناك من لا يعمل ويشاركك النجاح.
- تخصيص المهام: بمعنى أن يصبح دور كل فرد واضحا والنتائج يتحملها وحده بما يجعله يشعر بالمسؤولية.
- تخصيص مكافآت لمن يتحمل مسؤوليات أكثر إضافة للجوانب المعنوية لدفع الملل.
رغم ذلك:
توجد بعض الوقائع زيادة العدد فيها تؤدى لنتائج عكسية لظاهرة التكاسل الاجتماعي:
مثلا في التحضير كعك العيد، كلما زاد العدد زاد النشاط الاجتماعي، يبدو ذلك لأن هذه المناسبات تكون مليئة بالفرح والمرح على عكس أجواء العمل الجاد التي قد يتخللها الإرهاق والملل.