لماذا يتكاسل البعض حولك؟

أماني بريك

أماني بريك

كاتب صحفي

- سلط علم النفس الضوء على ظاهرة تدعى "التكاسل الاجتماعي"

أجروا تجربة في لعبة شد الحبل، حيث بدأت باختيار اثنين في كل فريق وجدوا أن كل فرد في الفريق يستخدم 95% من قوته في الجهد الذي يبذله.

بعد ذلك زادوا 4 إلى كل فريق، بدأ جهد كل فرد يقل لـ 80%، وهكذا كلما زاد عدد أفراد الفريق قل الجهد، حتى وصلوا إلى 8 أفراد في الفريق فصار جهد كل منهم 50%.

- النتيجة النهائية لهذه التجربة أنه مع زيادة عدد الأفراد في الفريق يقل المجهود المبذول من كل فرد.

وكانت الأسباب:

- اعتماد كل فرد على وجود غيره في العمل.

- كلما زاد العدد زادت فرص التخفي أو التهرب من العمل.

- النجاح الذي يأتي في النهاية يوزع على هذا العدد الكبير فيتساوى من عمل بجد ومن عمل بأقل مجهود.

- قلة إحساس الفرد بالمسؤولية.

- عدم تحديد المهام لكل فرد وعدم تساويها، وعدم وجود عدل في المهام المتوزعة أو في النتيجة المترتبة عليها.

وكانت الحلول المقترحة لحلها:

- التوزيع العادل لمهام كل فرد في الفريق وعلى قدر الجهد المبذول يكون التقدير.

- على رئيس العمل أن يتابع الحالة النفسية لكل فرد في فريقه ويضع العدسة المكبرة دائما على نقاط قوة لدى كل منهم ليشعر بالتميز.

- إيضاح حجم المسؤولية الواقعة على كل شخص في الفريق لتحفيز الآخرين على الشعور بالاحترام له والرغبة في تقديره.

- التقييم المستمر لجميع أفراد الفريق وإبعاد غير العامل منع للنشر السلبية والكسل أو تسرب شعور أن هناك من لا يعمل ويشاركك النجاح.

- تخصيص المهام: بمعنى أن يصبح دور كل فرد واضحا والنتائج يتحملها وحده بما يجعله يشعر بالمسؤولية.

- تخصيص مكافآت لمن يتحمل مسؤوليات أكثر إضافة للجوانب المعنوية لدفع الملل.

رغم ذلك:

توجد بعض الوقائع زيادة العدد فيها تؤدى لنتائج عكسية لظاهرة التكاسل الاجتماعي:

مثلا في التحضير كعك العيد، كلما زاد العدد زاد النشاط الاجتماعي، يبدو ذلك لأن هذه المناسبات تكون مليئة بالفرح والمرح على عكس أجواء العمل الجاد التي قد يتخللها الإرهاق والملل.