مائة عام على مولد قيثارة الفن: «ليلى».. بنت الأكابر
مائة عام على مولد قيثارة الفن: «ليلى».. بنت الأكابر
- السينما المصرية
- قيثارة الغناء
- ميلاد ليلى مراد
- ليلى مراد
- السينما المصرية
- قيثارة الغناء
- ميلاد ليلى مراد
- ليلى مراد
كأنها لم ترحل.. كأن السنوات لم تمر طويلة منذ آخر مرة ظهرت فيها على الشاشة الكبيرة تشدو للعاشقين، أو على صفحات الجرائد والمجلات الفنية تكشف عن سر من حياتها الشخصية أو تروى موقفاً طريفاً، صوتها ما زال باقياً ينساب بالعذوبة ذاتها التى عهدها عشاقها منذ تفتحت أعينهم على أسطواناتها، والذين يحتفلون هذا العام بمرور 100 عام على ميلاد «قيثارة الغناء» ليلى مراد، التى كانت أقرب إلى ظاهرة فنية لمعت فى سماء الفن على مدار 20 عاماً، وبالرغم من ابتعادها الذى فاق الوجود، ما زالت حاضرة طوال الوقت.
فهى التى نشأت فى منزل ملىء بالفن تنافس فيه الآلات الموسيقية قطع الأثاث، وتعويذة صوتها الساحر فتحت أمامها كل الأبواب المغلقة حتى أصبحت «السندريلا» الأولى، خاضت حياتها بحب وجرأة شديدة قبل أن تتلقى ضربة تلو الأخرى، خيانة حبيب، واتهامات كاذبة بالتعامل مع إسرائيل رغم إسلامها، حتى مشاكل سياسية، عكرت صفو ألحانها وعيونها بنغمة حزينة، قررت بسببها الابتعاد، والانخراط فى عالم جديد بعيد كلياً عن الأضواء برفقة نجليها، ثمرة 3 تجارب زواج انتهت كلها بالطلاق.
ومن خلال الملف تتطرق «الوطن» إلى ليلى مراد كظاهرة فنية لم تتكرر فى السينما المصرية، وعن تراثها الباقى حتى الآن، بالإضافة إلى ملامح تاريخها الغنائى، والتكريمات التى غفلت طريقها على مدار حياتها الفنية.