3 دعاوى قضائية واجهت المسلسل الوحيد الذى تناول رحلة ليلى مراد مع النجومية
3 دعاوى قضائية واجهت المسلسل الوحيد الذى تناول رحلة ليلى مراد مع النجومية
- أحداث المسلسل
- أمريكا الجنوبية
- أنور وجدى
- الشخصيات العامة
- الطائفة اليهودية
- الملك فاروق
- جميع الديانات
- جوانب إيجابية
- حكم قضائى
- مسلسل أنا قلبي دليلي
- مجدي صابر
- أحداث المسلسل
- أمريكا الجنوبية
- أنور وجدى
- الشخصيات العامة
- الطائفة اليهودية
- الملك فاروق
- جميع الديانات
- جوانب إيجابية
- حكم قضائى
- مسلسل أنا قلبي دليلي
- مجدي صابر
مشاهد متتالية تروى قصة حياتها التى تصلح باقتدار لتقديمها عملاً فنياً، قصة صعود شكلها مزيج فريد من الصعوبات المؤلمة والنجاحات المدوية، مضاف إليها بعض الألغاز التى أحاطت بحياتها، والبطولة فى تلك القصة موهبتها الغنائية التى جعلت منها واحدة من أهم بطلات السينما على مدار 20 عاماً، كانت قوام حياتها الفنية القصيرة نسبياً مقارنة بقيمة أعمالها.
على الرغم من أن مسلسل «أنا قلبى دليلى»، الذى قامت ببطولته الفنانة الأردنية صفاء سلطان عام 2008، يعد العمل الوحيد الذى تناول حياة الراحلة ليلى مراد، فإنه واجه هجوماً من عائلتى ليلى وأنور وجدى، إلى جانب بعض الانتقادات التى طالت بطلته.
{long_qoute_1}
«المسلسل لم يكن سيرة ذاتية لليلى مراد فقط، ولكن كان به مساحة من الدراما الاجتماعية»، كلمات قالها مجدى صابر، مؤلف مسلسل «أنا قلبى دليلى»، متابعاً: «المنتج الراحل إسماعيل كتكت كان صاحب فكرة تقديم عمل عن حياة الفنانة الراحلة، حيث قدم من قبلها أعمال سير ذاتية ناجحة منها (الملك فاروق) و(أسمهان)»، وتابع: «عندما طلب منى تقديم عمل لليلى مراد، اندهشت بشدة لأنى لم أعمل على كتابة سير ذاتية من قبل، ولكنه كان واثقاً من أننى سوف أقدم عملاً جيداً، وأرسل لى قصة حياتها فى كتاب صغير من تأليف صالح مرسى، لا يقارن بحياة ليلى الحافلة بالكثير من التفاصيل، وبالتالى تطلب الأمر منى وقتاً فى جمع أكثر من 100 مرجع عنها»، وأضاف صابر لـ«الوطن»: «عندما اتخذت قراراً بالعمل على المسلسل، لم أكن أنوى تقديم قصة ليلى مراد فقط، ولكنى أردت تسليط الضوء على عصرها ومصر فى ذلك الوقت، بخاصة أن الموضوع كان به نقطة جاذبة، وهى أن فترة تألق ليلى كان يحظى فيها اليهود باستقرار وحياة آمنة، كمواطنين لهم كل الحقوق، والكثير منهم كانوا نجوماً فى مختلف المجالات دون إقصاء»، وأكمل: «فى ذلك الوقت كانت مصر حاضنة لجميع الديانات، ومن هنا كان قرارى بتقديم المسلسل ليكون بانوراما عن عصر ليلى مراد، ومن هنا تطرقت إلى كل رموز هذا الزمن ممن أثروا فى المجتمع، وليس الطائفة اليهودية فقط».
وعن الصعوبات التى واجهته فى كتابة أحداث المسلسل، بخاصة مع قلة المعلومات المتوافرة عن حياة ليلى، أوضح المؤلف: «كانت هناك صعوبة فى مرحلة ما قبل امتهانها للفن، فتلك الفترة لم يتوافر عنها سوى سطور قليلة فى جميع المراجع، ولم نهتم بالآونة التى أعقبت اعتزالها الفن، لأننا اهتممنا بالتحدث عن ليلى الفنانة والإنسانة دون الخوض فى حياتها الشخصية»، واستطرد: «كانت هناك فجوات كثيرة فى القصص التى تروى عنها، حاولت أن أنسج منها لحماً ودماً، عبر دراما اجتماعية سواء علاقتها بعائلتها ووالدها، فكثير من المناطق اضطررت إلى صنع دراما جاذبة وشيقة تكمل نقص المعلومات عنها وأسرتها، وهو ما أعتبره مسئولية صعبة، فمن ضمن الحكايات التى رويت عنها، أنها عملت خياطة فى سن مبكرة، وخرجت من المدرسة بسبب عدم توافر أموال كافية لإكمال تعليمها، فى الفترة التى أقام فيها والداها بأمريكا الجنوبية، ومن تلك الجملتين نسجت دراما، فحياتها بها مناطق كثيرة متوهجة إنسانياً وفنياً».
وأشار «صابر» إلى أن حياة ليلى مراد كانت مليئة بتفاصيل كثيرة لم تكن معلنة، ولكن التنقيب عنها كشفها، موضحاً: «أن علاقة أنور وجدى بليلى كانت غريبة، فلم يكتف بالزواج منها ولكنه سعى لامتلاكها فنياً، وأصبح المنتج الوحيد لأعمالها، فهى التى منحته الفرصة الأولى للإخراج فى السينما، ولم أكن أعلم أن نجيب الريحانى من طلب منها تقديم عمل معها، وهو الأمر الذى روته لأنور وجدى، الذى ألف وقتها فيلم (غزل البنات)، بناء على طلب الريحانى، فكان قناصاً يعلم كيفية صنع الفن، وقام بإخراج وإنتاج الفيلم».
وتحدث عن موقف أسرة ليلى مراد تجاه مسلسل «أنا قلبى دليلى»، قائلاً: «كان هناك رفض منها، بخاصة زكى فطين عبدالوهاب ابن الفنانة، حيث أقام 3 دعاوى قضائية ضدى شخصياً والعمل ومنتجه، ولكننا أصررنا على تقديمه من منطلق أن ليلى شخصية عامة من حق أى مبدع أن يتناولها، لا سيما أننا نبرز جوانب إيجابية وإنسانية عظيمة عنها، وقدمناها كقدوة لهذا الجيل»، وأضاف: «أسرة الفنانة كانت معترضة على الفكرة وليس التناول، لأن المسلسل لم يكن عُرض بعد، وحصلنا على حكم قضائى نهائى لصالحنا بأن الشخصيات العامة من حق أى مبدع أن يتناولها فى عمل درامى، وظهر المسلسل للنور وأعتقد أنه عمل تفخر به العائلة، فهو تكريم لاسم ليلى، لأنها كانت فنانة عظيمة ولها مواقف وطنية كثيرة».
وفيما يتعلق بالهجوم على المسلسل وبطلته، التى رأى البعض أنها غير مناسبة لتجسيد الدور، قال: «تلك المسألة لها علاقة بالإخراج والإنتاج، أنا علاقتى بالعمل تقتصر على كتابة النص فقط»، وأشار إلى أنه لم يرغب فى التطرق إلى حياتها الشخصية، لعدم امتلاكه معلومات حقيقية بخصوص هذا الصدد، وحرصاً منه على عدم الخوض فى مناطق مشكوك فى صحتها.
- أحداث المسلسل
- أمريكا الجنوبية
- أنور وجدى
- الشخصيات العامة
- الطائفة اليهودية
- الملك فاروق
- جميع الديانات
- جوانب إيجابية
- حكم قضائى
- مسلسل أنا قلبي دليلي
- مجدي صابر
- أحداث المسلسل
- أمريكا الجنوبية
- أنور وجدى
- الشخصيات العامة
- الطائفة اليهودية
- الملك فاروق
- جميع الديانات
- جوانب إيجابية
- حكم قضائى
- مسلسل أنا قلبي دليلي
- مجدي صابر