«مجنون ليلى»: «بحبها من وأنا عندى 8 سنين ونفسى تاخد حقها زى كل مطربات زمنها»
«مجنون ليلى»: «بحبها من وأنا عندى 8 سنين ونفسى تاخد حقها زى كل مطربات زمنها»
- الأفلام المصرية
- الزمن الجميل
- اللغة الإنجليزية
- بليغ حمدى
- سميرة سعيد
- صور جديدة
- عالم الفن
- أحلام اليقظة
- الأفلام المصرية
- الزمن الجميل
- اللغة الإنجليزية
- بليغ حمدى
- سميرة سعيد
- صور جديدة
- عالم الفن
- أحلام اليقظة
ظُهر أحد الأيام الصيفية فى عام 1989.. تسمرت قدماه على الرصيف، ثوان مرت ببطء شديد لم يدرك خلالها هل يراها بالفعل، أم أنه فى أحلام اليقظة التى يرى فيها بطلته الوحيدة تقترب منه بابتسامة قبل أن تتلاشى تماماً، الأمر يختلف تماماً هذه المرة، بالفعل هى على الضفة الأخرى، نعم هى ليلى مراد، يعبر الشارع بحركات بهلوانية لتفادى السيارات المسرعة، لتكون النهاية أسرع مما توقعه، حينما توقفت لها سيارة أجرة، حيث استقلتها وانطلقت مسرعة.
كان هذا المشهد هو الأكثر إعادة فى ذاكرة عمر التميمى، مدرس اللغة الإنجليزية صاحب الـ48 عاماً، أو كما يطلق عليه أصدقاؤه «مجنون ليلى»، حيث يتذكر تلك الواقعة، قائلاً: «رسمت لها الكثير من صور الكاريكاتير، وكانت أكبر أمنياتى أن أراها، حاولت أكثر من مرة ولكنى فشلت، وعندما رأيتها فى الشارع لم أصدق نفسى، عرفتها على الفور، كانت تبدو وكأنها جزء من فيلم قديم جميل، ما زلت أحفظ رقم هاتفها وعنوان منزلها، وكنت أحرص على مكالمتها أنا ووالدتى بصفة مستمرة حتى وفاتها، صوتها كان رائعاً، كما كان فى الأفلام تماماً، وكانت غاية فى الطيبة».
لم يتوقف حب «التميمى» لليلى مراد على رسم مجموعة كبيرة من صور الكاريكاتير لها، ولكنه قام بتجهيز غرفة كاملة تضم كل صورها وأفيشات أفلامها، بالإضافة إلى وسادات تحمل صورها: «من حبى الشديد لها أردت تنفيذ شىء مميز، فأنا لا أرى أنها أخذت حقها فى التقدير والتكريم، حيث عملت طوال الوقت على تزويد الغرفة بصور جديدة أو (كولاج صورها)، واستغرق الأمر ما يقرب من عام حتى خرج بهذا الشكل، الصورة التى أظهر فيها عريساً بجانب ليلى مراد كعروسة، كانت هدية من أحد أصدقائى وكنت سعيداً بها للغاية، والوسائد اشتريتها من الحسين، ولكن للأسف قمت ببيع الشقة، والسكان الجدد كانوا فى غاية الإعجاب بها، وسوف أعيد بناء غرفة لها فى منزلى الجديد».
{long_qoute_1}
«أحبها جداً منذ كان عمرى 8 سنوات، فهى الوحيدة التى جذبتنى كمطربة وممثلة فى الأفلام المصرية القديمة، بالإضافة إلى أن والدتى كانت تحبها أيضاً»، هكذا عبر التميمى عما بداخله من حب للفنانة الراحلة، بخاصة أنه تركى الجنسية وولد فى النمسا، حيث كان والده يعمل كدبلوماسى هناك.
وبحسب التميمى: «أعتبرها ملكة متوجة فى عالم الفن، والزمن الجميل هو زمن ليلى مراد، حتى عندما كنا نسافر إلى الخارج كنت أحرص على إحضار كل شرائطها معى، أحتفظ بأعمالها فى مكتبة أفلامى، كما قرأت كل الكتب التى تناولت حياتها، وأرى أنها لم تأخذ حقها كفنانة فى التكريم والاحتفاء، واعتزلت فى عز مجدها بسبب ظروف سياسية، ورغم أنه كان هناك تعتيم على حياتها، فإنه يوجد مقاطع فيديو مسجلة لها بالألوان مع الفنانة سميرة سعيد والملحن الراحل بليغ حمدى، وغيرها من اللقاءات لا تذاع».
وتحدث «التميمى» عن الانتقادات التى يتعرض لها من أصدقائه بسبب حبه لـ«ليلى»: «كثيرون يقولون لى على سبيل المزاح، إنهم يريدون حرق غرفة الفنانة التى صنعتها، ولكنى أجبرتهم على حبها، فلم تخل أى جلسة لنا من حديثى عنها، ولا يزعجنى على الإطلاق لقب (مجنون ليلى مراد) الذى يطلقه علىّ البعض».