آخرهم «العرَّاب».. «صفحة» و«جروب» عزاء المحبين للأبطال الراحلين

كتب: عبدالله عويس

آخرهم «العرَّاب».. «صفحة» و«جروب» عزاء المحبين للأبطال الراحلين

آخرهم «العرَّاب».. «صفحة» و«جروب» عزاء المحبين للأبطال الراحلين

كانت وفاته صدمة لعدد من الشباب، وكأى حادث أو حدث يقع فى مصر، فإن تخليد ذكراه يبدأ بصفحة تنشأ أو مجموعة يضاف لها عدد من المستخدمين، وبالتالى فإن صفحات كثيرة حملت اسم الكاتب الراحل، أحمد خالد توفيق، ومجموعات ضمت محبيه يتبادلون فيها أسماء الأعمال وبعض الصور والذكريات التى تجمعهم بالكاتب.

صفحات بأسماء عدد من الشخصيات العامة التى رحلت، وبعض المشاهير، حتى إن البعض ينشئ صفحات باسم بعض الشهداء عقب الأنباء المتداولة عنهم وعن سيرتهم، فالتخليد على مساحة مواقع التواصل لا تتم إلا بذلك الأمر، الذى يختلف التفاعل معه بحسب انتشار الصفحة وعدد المشتركين بها: «أنا واحد من الناس أول ما عرفت بالوفاة، لقيتنى بدوَّر على جروب يكون خاص بمتابعيه، ولقيت عدد منهم واشتركت فيهم، فكرة إن مجموعة بتتلم حوالين فكرة أو حاجة مريح أحياناً» يحكى أحمد صلاح، الذى بدأ قراءة أعمال الكاتب الراحل فى سن صغيرة: «من وأنا طفل كنت باقرأ الكتيبات، والسلاسل اللى كانت بالنسبة لينا حاجة أكتر من ممتعة» يحكى الشاب الذى وجد فى بعض المجموعات ضالته، من أعمال لم يطلع عليها بعد، وبعض النصوص التى مر عليها سنوات دون أن يقرأها، وذكريات لبعض أبطال الروايات: «بس الجروبات كترت والصفحات بقت كتيرة، وده شىء ماسخ».

مجموعات لتخليد أسماء بعض الشهداء وأخرى لأسماء فنانين وكتَّاب، وصفحات تحمل أسماءهم، أمور كانت بالنسبة إلى عبدالجواد محمود، طبيعية، ففى ذلك العالم الافتراضى، لا يملك أصحابه سوى إنشاء تلك المجموعات لتبادل الرأى وإعادة البحث فى ماضى كل شخص، سواء كانت عن كتاباته أو أعماله، ويتنافسون فى البحث عن أمور لا يعرف عنها الكثير، مثل قصيدة قديمة أو صورة نادرة، أو موقف مشرف لأحدهم: «أنا مشترك فى مجموعات كتير، بس أهم مجموعة بالنسبة ليا بتاعة جانب النجوم».

تلك المجموعة بدأت فى زمن قديم، وكان التفاعل بها جيداً حتى وفاة الرجل، لتزيد أعداد المنتمين له، والتفاعل كذلك: «اكتب جملة لا يفهمها إلا قراء ما وراء الطبيعة» منشور محمد إبراهيم على المجموعة، الذى تفاعل معه الكثير.

 

إحدى الصفحات التى دشنت بعد وفاة د. أحمد خالد توفيق


مواضيع متعلقة