خبراء: زيارة ترامب للقدس ممكنة وربما يتبعها انتفاضة فلسطينية جديدة

كتب: عبدالرحمن قناوي

خبراء: زيارة ترامب للقدس ممكنة وربما يتبعها انتفاضة فلسطينية جديدة

خبراء: زيارة ترامب للقدس ممكنة وربما يتبعها انتفاضة فلسطينية جديدة

في تطورٍ جديدٍ لأزمة قضية القدس، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب عن نيته زيارة القدس بمناسبة افتتاح السفارة الأمريكية التي قرر نقلها من تل أبيب، حيث قال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في واشنطن، إن "السفارة في القدس كانت وعداً قطعه العديد من الرؤساء، كلهم قطعوا وعوداً انتخابية ولم يجدوا يوماً الشجاعة لتنفيذها، أنا فعلت ذلك، وبالتالي، فإنني قد أتوجه إلى هناك".

السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، قال إنه كان مقرراً وفقاً لما أعلنته وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية مطلع الأسبوع، أن وفداً أمريكياً مكون من 250 شخصية سيزور إسرائيل، منهم 40 عضوا بالكونجرس، وأعضاء من لجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية "إيباك"، ويرأسه وزير الخزانة الأمريكي، ومن المحتمل أن يكون من ضمنه نائب الرئيس الأمريكي، لحضور نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والاحتفال بمرور 70 عاما على ما يسمونه بـ"دولة إسرائيل".

وأضاف مساعد وزير الخارجية الأسبق، لـ"الوطن"، أن تصريحات ترامب عن زيارة القدس لحضور افتتاح السفارة الأمريكية، يأتي متوافقاً مع السياسة الأمريكية، ومع شخصيته العنيدة المُحبة للصدام، مؤكداً أن تنفيذ ترامب لتصريحه احتمال وارد جداً، وهو الأرجح والأقوى، إلا في حالة تلقيه نصيحة بعدم استفزاز العرب، وهو احتمال ضعيف جداً.

زيارة ترامب للقدس سيقابلها تصعيد للمظاهرات الفلسطينية، حسبما قال حسن، موضحاً أن الفلسطينيين قد يحولون مسيراتهم الأسبوعية إلى يومية كلما اقتربت ذكرى النكبة في 15 مايو، مشيراً إلى أن رد الفعل العربي الرسمي لن يتجاوز حد التنديد والشجب والرفض.

من جانبها، قالت الدكتورة أسماء عبدالفتاح، الباحثة المتخصصة في الشؤون الأمريكية، إن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ليس قرار ترامب، وأن الأمر تم عرضه على الكونجرس منذ عام 1995 مرتين، ولم يُرفض فيهما بل تم تأجيله للوقت المناسب.

وأضافت في تصريحات لـ "الوطن" أن تصريحات ترامب ليست تهديدات، وإنما هي تنفيذ للسياسة الأمريكية التي يسير عليها رؤساء أمريكا مهما كانت اتجاهاتهم او طرق تفكيرهم أو انتماءاتهم، مؤكدةً أن زيارة الرئيس الأمريكي للقدس أمر وارد ومنتَظر، موضحةً أن الأمر قد يؤدي إلى انتفاضة أخرى في فلسطين.


مواضيع متعلقة