بروفايل| «عهد».. تميمة نضال
بروفايل| «عهد».. تميمة نضال
- عهد التميمي
- النضال الفلسطيني
- فلسطين
- الاحتلال الإسرائيلي
- الناشطة الفلسطينية
- الاستيطان
- سجون الاحتلال
- القضية الفلسطينية
- نقل السفارة الأمريكية
- مسيرات العودة
- عهد التميمي
- النضال الفلسطيني
- فلسطين
- الاحتلال الإسرائيلي
- الناشطة الفلسطينية
- الاستيطان
- سجون الاحتلال
- القضية الفلسطينية
- نقل السفارة الأمريكية
- مسيرات العودة
بعد ثمانية أشهر من الاحتجاز فى سجون الاحتلال الإسرائيلى، لم يطرأ على ملامح وجهها، الذى يعلوه الشعر الأشقر، أى تغيير، سوى نظرة التحدى التى تبديها «رمز النضال الفلسطينى» عهد التميمى (17 عاماً)، عقب الإفراج عنها اليوم بتهمة صفع وركل جندى إسرائيلى بالضفة الغربية المحتلة، ديسمبر الماضى.
برزت «عهد»، منذ كانت يافعة، كناشطة سياسية فلسطينية تتحدى جنود الجيش الإسرائيلى الذين اعتدوا على والديها فى مسيرة سلمية مناهضة للاستيطان فى قرية النبى صالح، مسقط رأسها، وقامت برفع قبضة يدها الصغيرة فى وجه جندى إسرائيلى عام 2012، فى مشهد تناقلته وسائل إعلام عالمية، لتعود لتتصدر المشهد من جديد بعدها بخمس سنوات بصفع جندى آخر أطلق الرصاص المطاط على رأس ابن عمها، محمد (15 عاماً)، لتمثُل «عهد» للمرة الرابعة أمام المحكمة الإسرائيلية التى وجهت لها 12 تهمة أبرزها «أنها صاحت فى وجوه الجنود الإسرائيليين».
تحول وجه «عهد»، المضىء بنظرة المقاومة للاحتلال الإسرائيلى، على مدار الأشهر الثمانية الماضية، إلى شعار للقضية الفلسطينية، وهى لا تزال طالبة فى الثانوية العامة- الفرع الأدبى بمدرسة البيرة الثانوية بنات، تتمنى أن تصبح محامية لتدافع عن وطنها وأهلها وشعبها، إلا أن صورتها أشعلت الملصقات، والرايات، والجداريات، خلال «جُمعات العودة»، لتتحول إلى بطلة تشعل حماس شباب الانتفاضة الثالثة ما بعد القرار الأمريكى بنقل السفارة الأمريكية للقدس، تفاعل مع نضالها الواقع الافتراضى ليوقع مليون و700 ألف شخص على التماس على أحد المواقع الإلكترونية للمطالبة بإطلاق سراحها.
تحت شعار «اخرجوا من أرضنا.. فهذه الأرض ليست لكم»، كانت تخرج «عهد» فى مسيرة أسبوعية كل جمعة فى قرية النبى صالح، تلك القرية التى تشهد منذ عام 2009 تظاهرات دورية مناهضة للاحتلال غالباً ما تنتهى بمصادمات تشهد رشق القوات الإسرائيلية بالحجارة. واعتادت «عهد»، منذ طفولتها، مرافقة والديها فى العديد من المسيرات والمظاهرات.
«مقاومة مشروعة للاحتلال الإسرائيلى»، هكذا كانت بطاقة خروج «عهد» من سجون الاحتلال، لتلفت قضيتها النظر لمحاكمة الفلسطينيين فى المحاكم الإسرائيلية بتهمة مقاومة احتلال دخل عامه الـ51 حالياً فى أراضٍ استولت عليها إسرائيل بعد حرب 1967.
- عهد التميمي
- النضال الفلسطيني
- فلسطين
- الاحتلال الإسرائيلي
- الناشطة الفلسطينية
- الاستيطان
- سجون الاحتلال
- القضية الفلسطينية
- نقل السفارة الأمريكية
- مسيرات العودة
- عهد التميمي
- النضال الفلسطيني
- فلسطين
- الاحتلال الإسرائيلي
- الناشطة الفلسطينية
- الاستيطان
- سجون الاحتلال
- القضية الفلسطينية
- نقل السفارة الأمريكية
- مسيرات العودة