بالفيديو| سحر الجعارة: غش الأدوية كارثة وقضية أمن قومي

كتب: نرمين عفيفي

بالفيديو| سحر الجعارة: غش الأدوية كارثة وقضية أمن قومي

بالفيديو| سحر الجعارة: غش الأدوية كارثة وقضية أمن قومي

استعرض الإعلامي جابر القرموطي مقال الكاتبة الصحفية سحر الجعارة في جريدة "الوطن"، الذي تحدثت فيه عن أزمة بيع الأدوية المغشوشة بعنوان "محدش شاف وزيرة الصحة؟"، ومقالها السابق أيضا، والذي يحمل عنوان: "ليست نكتة.. الدواء به سم قاتل".

وقالت سحر الجعارة خلال مداخلة هاتفية لها مع "القرموطي"، في برنامجه "مانشيت القرموطي"، المذاع عبر فضائية "النهار"، إن القضية ليست مشكلة مع شخصها على الإطلاق، وإنها حينما كتبت مقالها الأول بـ"الوطن" يوم 29/7/2019 حدث على موقع "فيسبوك" ما يشبه للثورة، وتم تداوله بحوالي 13 ألف شير، وأن أحد أصدقائها نشر المقال تحت عنوان بلاغ إلى النائب العام.

وأضافت "الجعارة" أن المقال تم التعليق عليه بكثافة حوالي 4000 آلاف تعليق، وكل تعليق منهم يمثل شكوى جديدة من الأدوية المغشوشة بالسوق المصري، موضحة أنه كان من المروع والمؤلم أنها أكتشفت وجود علاج كيماوي مغشوش، مؤكدة أن العقار التي قامت بشرائه يتناوله مرضى أنفلونزا الخنازير، وإذا لم يأخذه المريض سليما ليس مغشوشا أو مهربا أو فاقدا للفاعلية سيتوفى على الفور.

وتابعت "الجعارة" أن الاستجابة على "فيسبوك" كانت مبشرة بشكل رائع، وكمية ردود الأفعال من الفضائيات والصحف كانت كبيرة، وأول من علق على المقال الأول على "فيسبوك" كان نقيب الصيادلة، وقال إن الموضوع سيكون محل تحقيق، وكان ثاني شخص يعلق أحد مساعدي وزيرة الصحة، وتواصل معها في رسالة قصيرة وكتب: "شكواكي محل تحقيق"، ومن الواضح أنهم لايملكون الوقت للمواطنين وسوق الأدوية المغشوشة والفاسدة.

واستكملت سحر الجعارة أن الإعلاميين محمد الباز والإعلامية عزة مصطفى قدموا حلقات كاملة عن الأدوية المغشوشة بعد مقالها، مؤكدة على أن مافيا الأدوية أخطر من مافيا السلاح، والذي يحدث هو قتل عمد للبشر، وليش شروعا في قتل، لافتة إلى أنها تفاجئت بحلقة الإعلامية عزة مصطفى والتي كانت تستضيف بها نقيب الصيادلة، حيث قال النقيب خلال الحلقة: "سلاسل الصيدليات الشهيرة في القاهرة وغيرها لا تخضع لنقابة الصيادلة، وليس لهم عقاب عليهم، لأنها غير قانونية من الأصل ولا وصاية له عليهم".

وأوضحت أن الجهة الوحيدة التي لها حق التفتيش على تلك الصيادليات هي وزارة الصحة التي لم تتحرك، ولذلك كان عنوان المقال "محدش شاف وزيرة الصحة"، وتساءلت الجعارة: "هل لم تصل كل هذه الصرخات للدكتورة هالة ووزارة الصحة؟"، لافتة إلى أننا أمام كارثة وطنية، وقضية أمن قومي وقتل عمد، مؤكدة على أن الحرب على الإرهاب وحرب تنمية لابد أن يتزامن معهما حربا ضارية على الفساد.

وأشارت "الجعارة" إلى أن الفساد لابد من وجود مناصب تحميه، وكلنا نعرف جيدا أن الفساد متغلغل في الجهاز الإداري للدولة، وأن القانون الذي يحكم الغش والتدليس في الأدوية يعود لعام 1941، وتم تعديله بمواد هزلية، وأن الفساد المروع في الدولة يجعلها لا تضمن سوى القضاء المصري. 

 


مواضيع متعلقة