رئيس التحرير

محمود مسلم

بالصور| أزهريون في الاستفتاء.. المقاطع لا يريد الخير لمصر

08:03 ص | الإثنين 22 أبريل 2019
صورة لعدد من رجال الأزهر يشاركوا في الاستفتاء

صورة لعدد من رجال الأزهر يشاركوا في الاستفتاء

يحرص علماء الأزهر الشريف، أن يكونوا في طليعة المشاركين بالمناسبات الوطنية كافة، خاصة وأن المجتمع  ينظرلهم كنماذج يقتدى بها، ورصدت "الوطن" أبرز  شخصيات الأزهر الذين صوتوا في الاستفتاء على تعديلات الدستور، ومنهم من نبه بعدم اتباع من يدعو لمقاطعة الاستفتاء لأنه "لا يريد الخير والاستقرار لمصر"، وآخر أكد أن "المشاركة في الاستفتاء نوع من الشهادة".

أسامة الأزهري: من يدعو لمقاطعة الاستفتاء لا يريد الخير والاستقرار لمصر

أدلى الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، بصوته في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، في مدرسة المقطم الرسمية للغات، بمنطقة المقطم بالقاهرة.

ودعا "الأزهري" المواطنين للمشاركة في الاستفتاء على مدار الأيام الثلاثة، والتعبير عن رأيهم الذي يمليه عليه ضميرهم بالتأييد أو الرفض، واصفا اليوم بـ"حدث يومي بامتياز".

وأضاف مستشار رئيس الجمهورية، لـ"الوطن"، أن من يدعو لمقاطعة الاستفتاء لا يريد الخير والاستقرار لمصر، ويجب عدم اتباعه.

الشيخ خالد الجندي:الاستفتاء نوع من الشهادة

أدلى الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، صباح اليوم، بصوته في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، بلجنة مدرسة النصر الرسمية للغات، بمدينة السادس من أكتوبر.

وقال الجندي، عقب إدلاءئه بصوته، إن مصر تشهد عرسًا ديمقراطيا كبيرا في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، مشيرا إلى أن المشاركة في الاستفتاء نوع من الشهادة التي لا يقدر عليها إلا من يرى نفسه أهل لها.

وتابع الجندي: "من المعروف أن من سقطت مرؤته، سقطت شهادته، إذن هذه الشهادة التي يستحقها الوطن هي ثمن بسيط للاستقرار والكرامة، ولا يعرف قيمة الوطن من سقطت كرامته وهانت عليه أمانته".

كما أدلى الأستاذ الدكتور علي جمعة عضو هيئة العلماء بالأزهر الشريف، بصوته صباح أمس، على التعديلات الدستورية المقترحة، بلجنة مدرسة الفردوس بمدينة السادس من أكتوبر.

وأنهى المصريون في الداخل تصويتهم خلال أول يومين من الثلاثة المحددة للاستفتاء على التعديلات الدستورية والتي تنتهي اليوم الاثنين 22 أبريل وسط إقبال وتأمين كثيفين من المواطنين ورجال الجيش والشرطة.

فيما أنهى المصريون بالخارج، الإدلاء بأصواتهم، لليوم الثالث والأخير أمس الأحد 21 أبريل، في 140 مقرًا انتخابيًا بـ124 دولة يتواجد بها أبناء الوطن.

وأعلن المستشار محمود الشريف نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، أن بطاقات التصويت طُبعت بعددٍ مساوٍ لأعداد الناخبين المقيدين بقاعدة البيانات، وهو 61 مليونا و344 ألفا و503.

وأوضح نائب رئيس الهيئة، أن عدد القضاة المشرفين على الاستفتاء يبلغ 15 ألفا و234 باللجان العامة والفرعية، مشيرا إلى أن هناك 4015 قاضيا احتياطيا سيجري الدفع بهم في حالة الطوارئ، وأن عدد اللجان "العامة" يقدر بـ368، و"الفرعية" بـ13 ألفا و919.

وتجرى عملية الاقتراع، والفرز "بعد انتهاء المدة المحددة للتصويت" في حضور ممثلي وسائل الإعلام والمنظمات الصادر لها تصريح من الهيئة الوطنية للانتخابات.    

عرض التعليقات