«فسخانى» فى الشارع: كُلْ وماتشغلش بالك بالزفارة
«فسخانى» فى الشارع: كُلْ وماتشغلش بالك بالزفارة
- الأسماك المملحة
- الفسيخ والرنجة
- صاحب محل
- عيد الفطر المبارك
- كسر الروتين
- محافظة الإسكندرية
- محل بيع
- الفسيخ
- الأسماك المملحة
- الفسيخ والرنجة
- صاحب محل
- عيد الفطر المبارك
- كسر الروتين
- محافظة الإسكندرية
- محل بيع
- الفسيخ
رغم تصاعد موجة «حُب الرنجة والفسيخ» بين الشباب، فإن عشاقها يحافظون على تناولها فى المنازل وسط أجواء وطقوس ثابتة ومحدّدة، خوفاً من التعرّض للنقد من غيرهم بسبب رائحتها النفّاذة والقوية، لكن محمد حسين، صاحب محل بيع «الفسيخ»، بمنطقة العطارين بمحافظة الإسكندرية، قرّر مع حلول عيد الفطر المبارك، الخروج عن المألوف وكسر الروتين، باستقبال زبائنه لتناول هذه الأكلة فى المحل أو أمامه فى الشارع دون خجل.
"محمد" قدّم الأسماك المملحة لزبائنه قبل العيد
مشهد تزاحم محبى الفسيخ والرنجة، لحجز أماكن لهم بالمحل، يلفت نظر المارة ويجذبهم، مما يزيد الزحام أكثر، وسط الرائحة التى تدعو كثيرين إلى خوض التجربة الجديدة: «الطلب بيبقى فسيخة أو رنجة، وباخليها وأنضفها وأجهزها، وبينزل معاه بصل وعيش وأحياناً جرجير أو خيار، على حسب ذوق الزبون»، موضحاً أن سعر سمكة الرنجة الواحدة يتراوح بين 15 و20 جنيهاً.
صغر مساحة المحل، دفع «محمد» إلى محاولة استغلال الشارع أمامه، فى نصب «ترابيزات» يأكل عليها زبائنه، وفقاً لـ«محمد». يستقبل المحل زبائنه، بداية من الـ12 ظهراً وحتى الواحدة بعد منتصف الليل: «أغلب الناس فى العيد الصغير بتاكل الفسيخ والرنجة وبتبقى عايزة تخرج، وتغير جو فى نفس الوقت». ويقدم المحل لزبائنه بعد انتهاء الأكل، ليموناً وغسولاً لتنظيف اليدين والفم، فى محاولة للتغلب على الرائحة: «كده الناس تاكل وماتبقاش خايفة من الريحة ولا الزفارة».