تعريفة التاكسى تشعل الخلافات: عداد ولّا مقاولة؟
تعريفة التاكسى تشعل الخلافات: عداد ولّا مقاولة؟
- التعريفة الجديدة
- سائق تاكسى
- سائقى التاكسى
- سعر البنزين
- وسيلة مواصلات
- أسعار الوقود
- تعريفة التاكسى
- التاكسي
- التعريفة الجديدة
- سائق تاكسى
- سائقى التاكسى
- سعر البنزين
- وسيلة مواصلات
- أسعار الوقود
- تعريفة التاكسى
- التاكسي
خناقات التاكسى لا تنتهى، وتشتد حدّتها مع تحريك أسعار الوقود، فما إن تبدأ الرحلة يدخل الزبون والسائق فى خلاف حول حساب الأجرة وتشغيل العداد، حيث يصر بعض السائقين على إغلاق العداد واحتساب قيمة الأجرة بنظام «المقاولة».
يحاول محمود عبدالوهاب، 29 عاماً، البعد قدر الإمكان عن استخدام التاكسى كوسيلة مواصلات، بسبب ما وصفه بـ«جشع السائقين»: «مرة كنت خارج مع صديقة والمشوار صغير، وسواق التاكسى قالى على سعر عالى، اتحرجت منه ودفعت، ومن ساعتها ما بركبش تاكسى خاصة فى الفترة اللى زى دى، علشان بعد ما بيغلى البنزين بيقفلوا العداد».
"يسرى": بياخدوا الأجرة مضاعفة
«المقاولة على الأجرة»، مشكلة يعانى منها أحمد يسرى، مع سائقى التاكسى: «من يومين ركبت مع واحد، وطبعاً رفض يشغل العداد، قال لى ما ظبطوش على التعريفة الجديدة، وخد منى 30 جنيه فى مشوار ما يعملش أكتر من 15 جنيه، اتخانقت معاه، ورميت له الأجرة فى وشه ونزلت».
دفاعاً عن سائقى التاكسى الذين يراهم دائماً فى مرمى اتهامات الركاب، يؤكد عماد حمدى، سائق تاكسى، أن المشكلة على العداد بين السائق والزبون لن تنتهى، وليست مرتبطة بسعر البنزين، والحل هو الالتزام، لافتاً إلى أن بعض الزبائن يرفضون تشغيل العداد، ويحددون الأجرة مع السائقين بالتراضى: «ليه دايماً بنقول السواق هو الغلطان».
"خالد": الحل فى الالتزام
منذ عدة سنوات يعمل خالد أنور مصطفى، 42 عاماً، فى قيادة التاكسى، يهاجم كل سائق تاكسى جشع لا يلتزم بالعداد ولا يحترم الزبون: «أول ما نزلت التسعيرة الجديدة للعداد، التزمت بيها، زى ما بيقول المثل امشى عدل يحتار عدوك فيك». يحاول «خالد» نشر ثقافة الانضباط بين سائقى التاكسى، ويرى أنها وسيلة جيدة لكى يربح ويرضى الزبون: «لو كل الناس انضبطت محدش هيخسر لا زبون ولا سواق، ويا ريت كل سواق يلتزم بالعداد وما يسرقش، ويقول لك أصل البنزين غلى».