جلسات نفسية إلكترونية: الطبيب في بريطانيا والمريض في مصر.. بس سرك في بير

كتب: مها طايع

جلسات نفسية إلكترونية: الطبيب في بريطانيا والمريض في مصر.. بس سرك في بير

جلسات نفسية إلكترونية: الطبيب في بريطانيا والمريض في مصر.. بس سرك في بير

خيبات كثيرة نتعرّض لها وسط تفاصيل الحياة اليومية، تحتاج إلى زيارة لعيادة الطبيب النفسى، والخضوع لخطة علاجية تتضمّن جلسات وحديثاً مطولاً وفحوصاً طبية كثيرة، لكن أحمد العوضى، الطبيب النفسى المقيم فى بريطانيا، كان له نهج مختلف، بإجراء جلسات نفسية «أونلاين»، تسهيلاً على المرضى.

يستخدم «العوضى» 3 تطبيقات إلكترونية للتواصل مع المريض، وسعر الجلسة لا يتعدى 200 جنيه، مع هدية إضافية، تتمثل فى جلستين مجاناً، لأى شخص من طرف المريض: «أول جلسة مدتها ساعة، وبعدين بتقل»، حسب «العوضى»، الذى يهدف من هذه الخدمة، إلى نشر ثقافة الطب النفسى.

يقدم «العوضى» معلومات وإرشادات توعوية، من خلال صفحته على «فيس بوك»، ويتم الحجز مسبقاً قبل إجراء الجلسة، بالدفع عن طريق نظام «الكاش»، ويسعى إلى تحسين الصورة الذهنية عن الطب النفسى: «الناس فاكرة إن المريض النفسى بيكون مجنون، وده مش حقيقى، الصدمة من أقرب الناس أو الحزن المتكرر بيخلى الشخص يفكر بطريقة سلبية بائسة، وأنا بدورى باعالج ده، وفيه ناس تانية مؤمنة بالطب النفسى، لكن سعر الكشف فى مصر عالى جداً، فالمريض بياخدها من قاصرها ويسكت على نفسه، وممكن حالته تتطور للأسوأ».

التواصل المباشر والسريع مع المرضى وفى أى وقت، الذى تتيحه التقنيات الإلكترونية، تسمح وفقاً لـ«العوضى» بضمان خصوصية حالة المريض، فتكون الجلسة سرية، ويتحدث بحرية تامة، دون خوف أو توتر: «يكفى أن المريض يفضفض، وأنا أوجه فكره بشكل إيجابى».


مواضيع متعلقة