اتبرع باللي تقدر عليه: طابعة ومروحة وأعمال صيانة
اتبرع باللي تقدر عليه: طابعة ومروحة وأعمال صيانة
«اتبرع واسعد أولادك»، شعار يتبعه بعض أولياء الأمور مع بداية العام الدراسى الجديد، لتقديم نموذج مشرف لأبنائهم فى المشاركة المجتمعية، عن طريق تقديم تبرعات نقدية وأجهزة كهربائية للمدارس الحكومية تمنح أبناءهم قدراً من الراحة والسلامة.
أحمد سمير، ولى أمر من منطقة الهرم، قدم «طابعة»، هدية للمدرسة حتى تسهل من سير العمل: «الأولاد طول الوقت بيطبعوا ورق فى المدرسة، والضغط بيكون زايد خاصة إن المدرسة مش فيها غير طابعة واحدة فقررت إنى أساعد عشان كله لمصلحة ولادنا».
"سمير": كلنا بنحاول نكمل بعض
500 جنيه هى تكلفة الطابعة التى قام «سمير» بالتبرع بها: «أنا جبت الطابعة، فيه أولياء أمور آخرين فى المدرسة جابوا مراوح وورق، كلنا هنا فى المدرسة بنحاول إننا نكمل بعض، وعشان ده يحصل عملنا جروب على الواتس آب عشان منكررش بعض وكل واحد يجيب حاجات مختلفة عن التانى، وفى الآخر كلها احتياجات للمدرسة».
وبحسب «سمير» فإن هناك الكثير من القصص لأولياء الأمور المتبرعين هى التى حفزته أيضاً على التبرع: «كانت دائماً بتبهرنى قصص ناس بتتبرع بأراضى لبناء مدارس وقد إيه هى مؤمنة بقيمة العلم وبيحاولوا يساعدوا الأطفال على إنهم يتعلموا وهما مرتاحين، ده كله شجعنى أعمل كده على الرغم من إن إبنى لسه فى تانية ابتدائى».
"قنديل": بنحاول نخدم ولادنا باللى نقدر عليه
نشاط آخر قام به هشام قنديل، ولى أمر، الذى قام بالمساعدة فى أعمال الصيانة داخل مدرسة ابنه بمدينة المحلة الكبرى: «بفهم شوية فى صيانة الكهرباء وسباكة حنفيات المياه، عملنا ده كله بشكل مجانى للمدرسة، آهى طريقة بنحاول بيها إننا نخدم أولادنا، ونعلمهم الترشيد فى استخدام المياه وإنهم يحافظوا على الحنفيات»، ويجد «قنديل» فى الفكرة حلاً مثالياً خاصة فى ظل ميزانيات المدارس الضئيلة: «بجد أنا شايف اللى يقدر يساعد فى أى حاجة يعملها من منطلق عمل خير، ويساعد عياله فى نفس الوقت».