من هو شادي بلان صاحب أزمة الجونة؟.. إعلامي من عرب إسرائيل ولم تتم دعوته للمهرجان

كتب: أحمد حسين صوان

من هو شادي بلان صاحب أزمة الجونة؟.. إعلامي من عرب إسرائيل ولم تتم دعوته للمهرجان

من هو شادي بلان صاحب أزمة الجونة؟.. إعلامي من عرب إسرائيل ولم تتم دعوته للمهرجان

أثار الناقد شادي بلان جدلًا واسعًا مؤخرا، بوجوده في فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائي، إذ تلقى مسؤولو المهرجان وبعض الفنانين اتهامات بالتطبيع كون الضيف إسرائيليًا، رغم أنّ المهرجان لم يوجّه دعوة رسمية لبلان لحضور فعالياته.

الفنان محمد هنيدي الذي نُشرت له صورة برفقة بلان، على هامش فعاليات "الجونة السينمائي"، حاول الدفاع عن نفسه، وردّ على عتاب أحد مُحبيه، والذي قال له: "ليه كده يا هنيدي ده أنا بحبك والله؟"، قائلا: "أنا معرفش مين أصلا ده.. أنا اتصورت مع آلاف الأشخاص هناك وأكيد أي حد جاي يتصور معايا وأنا في مصر ومهرجان مصري مش هقوله طلع بطاقتك".

بدوره، أعرب شادي عن استيائه من الهجوم عليه لوجوده في المهرجان، وكتب عبر حسابه الشخصي على فيس بوك، إنّه لم يتلقَ دعوة من إدارة المهرجان، ولم يجر أي مقابلات مع الفنانين ضيوف المهرجان بهدف التطبيع، ووصف وجوده بأنّه كان بمثابة فرصة لتسويق أحدث مؤلفاته الأدبية "فيلم فلسطيني طويل".

يقول "شادي" في مُقدمة كتابه: "حاولت في هذا الكتاب وبمجهود شخصي متواضع، توثيق الذاكرة السينمائية الفلسطينية الروائية، بهدف التعرّف على المراحل التي مرّ بها الشعب الفلسطيني وقضيّته، لا سيما في ظلّ غياب التوثيق المؤسسي الممنهج، لأضع أمامكم وثيقة مرجعيّة، قد تكون مفيدة للقرّاء أو للباحثين في شؤون السينما العربية بعامة، والفلسطينية بخاصة.. شكرًا لكل صُنّاع السينما الفلسطينية على الشاشة والجنود المجهولين من وراء الكواليس".

شادي بلان، يعمل في هيئة البث الإسرائيلي، في تلفزيون "مكان" الذي كان يحمل سلفًا اسم "صوت إسرائيل"، ويُقدم برنامجًا بصحبة شيريهان حاجر، فضلًا عن برنامج إذاعي آخر، يحمل اسم "دكتور كراج"، ويمتلك جواز سفر إسرائيلي.

ربيع عيد صحفي فلسطيني، وأحد المُقربين من "شادي"، يقول إنّ الأخير من عرب 48 ويعمل في الإعلام الإسرائيلي، ووجوده في مهرجان الجونة السينمائي ليس تطبيعًا: "أنا شخصيًا وغيري كثير مش مع أنّه الفلسطينيين بأراضي الـ48 يشتغلوا بالإعلام الإسرائيلي، وما بتعامل معه كإعلام طبيعي لما بنسمعه أو نقراه، وبختلف مع وجهة نظر اللي بيشتغلوا فيه، بس ما بخونهم ولا بقول عنهم مطبعين أو إسرائيليين (إلا إذا حد منهن هو بيعرّف حاله هيك)، لأنّه هذا نقاش بده يجر لكل شخص اشتغل أو بيشتغل بمؤسسة إسرائيليّة لنفس التهم هاي المرفوضة".


مواضيع متعلقة