انتخابات المدارس.. برنامج ودعاية وخصومات بين المرشحين

كتب: سحر عزازى

انتخابات المدارس.. برنامج ودعاية وخصومات بين المرشحين

انتخابات المدارس.. برنامج ودعاية وخصومات بين المرشحين

حملة انتخابية مصغرة، تبدأ فى الفصول بعد بدء العام الدراسى بأسابيع قليلة، لاختيار أمين الفصل ومساعده وبعض الأعضاء، تجربة يخوضها طلاب المدارس من مختلف الأعمار، ينتظرونها بشغف، يستعدون لها بحماس، يبدأون فى الإعلان عنها وترشيح أنفسهم لمناصب تناسب أعمارهم الصغيرة، تبدأ باختيار 5 أعضاء على الأقل فى أكثر من لجنة منها الثقافية والعلمية والرياضية والفنية والاجتماعية، يعلقون أوراق الدعاية ويختارون رمزاً يناسبهم مثل الحصان والأسد والنمر والصقر والهلال والنجمة.

«بيختاروا رموز فيها قوة»، حسب محرم عبدالمالك، مدرس يشرف على العملية الانتخابية التى تنتظر الصغار، يشرح لهم خطوات تنفيذها ثم يمنحهم ثلاثة أيام للدعاية يعقبها اختيار الخمسة أعضاء ومن بينهم رائد الفصل ومساعده: «بنقسم الفصل لمجموعات ورش عمل وكل مرشح بيبدأ يعرض خطته».

يتم توزيع ورق بالبرنامج الانتخابى لكل طفل ويتم تكوين لجنة للفرز من ثلاثة تلاميذ خارج المرشحين لضمان الشفافية والحياد: «الولاد بيكونوا مبسوطين بالموضوع جداً وبنعمل لهم اجتماع نشرح لهم مهامهم»، لا يقتصر الأمر على انتخابات الفصل فحسب بل يمتد لاختيار رائد الفصل على مستوى المدرسة ثم الإدارة التعليمية، وذلك لتنمية مهاراتهم وتدريبهم على الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية.

ولى أمر: "بنتى فازت وزميلتها الخسرانة قاطعتها لحد ما نقلت من المدرسة"

تحكى شيماء نبيل، ولى أمر، أن ابنتها روان محمد، ترشحت فى الصف الأول الإعدادى، وفازت فى الانتخابات ولكن زميلتها التى كانت مرشحة ضدها غضبت وقاطعتها حتى حوّلت من المدرسة، مؤكدة أن هذا النشاط مفيد وصحى لتعليم الأطفال ثقافة الانتخابات واختيار مرشحهم بحرية لكنه زرع عداوة بين الزملاء وتغير مسار الأمر وفقد رسالته، مما تسبب فى حالة من التطور والمشاحنات جعلت ابنتها تفقد فرحة الفوز بسبب تجاهلها بعد ذلك: «كانت هى والبنت زميلتها بيحبوا بعض جداً لحد ما كرهوا بعض».

لديها طفل فى الصف الرابع الابتدائى يرشح نفسه هو الآخر كأقرانه فى الفصل، لكنه لم يعرف تماماً الهدف من تلك العملية: «مابيدوش الولاد معلومات كافية».


مواضيع متعلقة